تنفذها عبر 4 مراحل وتشمل الخبز والأرز في مرحلتها الأولى

«الاتحاد» تدعم أسعـــــار سلع غذائية رئيســـة بـــ 50 مليـــــون درهم

«الاتحـاد» ستخفض أسعـار الخبـز إلى 1.75 للربطة الصغيرة. تصوير: جوزيف كابيلان

أعلنت جمعية الاتحاد التعاونية عن إطلاق مبادرة لدعم أسعار بيع سلع غذائية أساسية في منافذ البيع التابعة لها في دبي عبر أربع مراحل تنفذ حتى نهاية العام الجاري، بكلفة إجمالية تصل إلى 50 مليون درهم تقريباً، بهدف الحفاظ على استقرار أسعار السلع ومكافحة الغلاء.

وأفادت الجمعية، في مؤتمر صحافي عقدته أمس، في مقرها في منطقة العوير في دبي، بأن المرحلة الأولى لبيع السلع الغذائية المدعومة ستنطلق خلال بداية أبريل المقبل، وبكلفة إجمالية تبلغ نحو 3.36 ملايين درهم، تشمل دعم سلعتي الأرز والخبز العربي، على أن يتم التوسع في طرح سلع غذائية مدعومة أخرى خلال المراحل اللاحقة .

توسيع الدعم

قال المدير العام لجمعية الاتحاد التعاونية، خالد الفلاسي، إن «إدارة الجمعية تعد حالياً دراسات لتوسيع نطاق حملتها لدعم السلع الغذائية الأساسية، لتشمل زيوت الطعام، السكر والطحين، وغيرها»، موضحاً أن «إدارة الجمعية عملت على توفير مخزون كافٍ من السلع التي سيجري دعمها ضمن مراحل المبادرة المختلفة».

وأضاف أن «أسعار بيع السلع المدعومة وفقاً للمبادرة، سيجعل أسعارها تقترب من مستوياتها في عام 2004».

وأوضح أن «المرحلة الأولى من المبادرة لدعم السلع ستشمل بيع الخبز العربي بسعر يبلغ 1.75 درهم للكيس، الذي يحتوي على ست أرغف، على الرغم من أن كلفة توريده تبلغ درهمين، وكلفته الإجمالية بعد إضافة تكاليف عرضه، تبلغ نحو 2.36 درهم، فيما سيتم بيع الأرز من علامة (أبوسنارة) بسعر 49 درهماً للعبوة فئة 10 كيلوغرامات، على الرغم من كلفة توريده البالغة 55.5 درهماً، وكلفته الإجمالية البالغة 65.49 درهماً، وهو ما يعني نسبة دعم تبلغ 25٪»، مضيفاً سيجري أيضاً بيع عبوات الأرز فئة 20 كيلوغراماً بسعر 89 درهماً، على الرغم من بلوغ سعر توريده 94.35 درهماً، وبلوغ تكلفته الإجمالية 111.3 درهماً».

وأكد الفلاسي أن «السلع التي سيتم بيعها ضمن المبادرة مدعومة بالكامل من قبل الجمعية، ولا تخضع لأي تخفيضات من قبل الموردين، الذين اقتصر التعاون معهم على توفير الكميات المطلوبة لعمل المخزون»، لافتاً إلى أن «إدارة الجمعية خزنت في إطار المرحلة الأولى 600 طن من الأرز من عبوات 10 كيلوغرام، وكذا تم تخزين 1400 طن من عبوات الأرز فئة 20 كيلوغراماً». وأشار إلى أن «المبادرة لن يحصل بسببها أي خسائر مالية للجمعية، وإنما سيقتصر تأثيرها على تقليل الأرباح، وسنجري دراسة نتائج التجربة لبحث إمكانية تمديدها إلى العام المقبل».

وذكر أن «الجمعية تعمل على اختيار سلع غذائية أساسية تتناسب مع أغلب المستهلكين، خصوصاً المواطنين والعرب، الذين يمثلون نحو نسبة 75٪ من حجم زبائنها».

مبادرة إيجابية

من جانبه، قال مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، الدكتور هاشم النعيمي، إن «المبادرة تعد إيجابية لتوفيرها أسعاراً منخفضة للمستهلكين، كما أنها لا تتعارض مع سياسات الأسواق المفتوحة»، مطالباً المراكز التجارية والجمعيات التعاونية بضرورة إيضاح حقيقة وحجم التخفيضات المطروحة على السلع للمستهلكين، عن طريق بيان أسعار السلع قبل التخفيض وبعده. وأضاف أن «الوزارة جددت مطالبها لمنافذ البيع خلال اليومين الماضيين برفض أي زيادات جديدة تفرض عليهم من قبل الموردين، من دون الرجوع إلى الوزارة وإدارة حماية المستهلك».

من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الاتحاد التعاونية، ماجد الشامسي، أن «مبادرة دعم السلع الغذائية الأساسية لن يواكبها رفع لأسعار سلع أخرى على سبيل التعويض».

فائدة متبادلة

إلى ذلك، أشار نائب المدير العام في جمعية الاتحاد التعاونية، إبراهيم عبدالله البحر، إلى أن «مبادرات الدعم والتخفيض من السياسات التجارية المهمة، لأنها تفيد المستهلكين وتزيد عدد زبائن الجمعية، وبالتالي تتحقق مصلحة الطرفين».

وأضاف أنه «المبادرة لا تتعارض مع مبادرة تخفيض السلع بمناسبة اليوم الخليجي لحماية المستهلك، على اعتبار أن الأخيرة، التي تشمل تخفيضات تصل إلى نحو 30٪ من الأسعار لسلع أساسية مختلفة، تتم فقط خلال الشهر الجاري، فيما تبدأ عملية الدعم خلال الشهر المقبل، وتستمر حتى نهاية العام، وذلك في أربع مراحل يبدأ آخرها قبيل شهر رمضان المقبل».

طباعة