4365 شركة هندية تعمل في الإمارة

«اقتصادية أبوظبي»: اتفاقات مبدئية بين شركات إماراتية وهندية لنقل التكنولوجيا

61.6 مليار درهم واردات الإمارات غير النفطية من الهند في .2009 الإمارات اليوم

قال مدير إدارة دعم الصادرات والتجارة الخارجية في قطاع العلاقات الاقتصادية الدولية في دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، الدكتور أديب العفيفي، إن «معرض الهند للهندسة والتكنولوجيا، الذي اختتم في العاصمة الهندية نيودلهي، أمس، كان فرصة مهمة ومنصة مثالية، للاطلاع على القدرات التكنولوجيا للشركات الهندية والأجنبية الموجودة في المعرض، خصوصاً من اليابان، وكوريا الجنوبية، وايطاليا، وفرنسا، والولايات المتحدة والمملكة المتحدة».

وكشف أن «الجهات المشاركة تحت مظلة الدائرة، نجحت في إبرام اتفاقات مبدئية عدة، تؤسس لبداية شراكات استراتيجية مع نظيراتها من الهند والدول المشاركة في المعرض، مع التركيز على نقل التكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات في مجال تكنولوجيا الهندسة في قطاع الصناعة.

وأكد أن «نجاح مشاركة الدائرة في هذا المعرض يكمن في نجاح المصانع المشاركة تحت مظلتها، إضافة إلى فتح قنوات اتصال مع مؤسسات صناعية في الهند وخارجها، في ظل مشاركة أكثر من 800 شركة تمثل 24 بلداً من مختلف أنحاء العالم».

وأضاف أن «حجم المشاركة الكبير للإمارات في المعرض، يعود إلى طبيعة العلاقات التي تربط الدولة بالهند في المجال الاقتصادي، إذ بلغ حجم واردات الدولة غير النفطية من الهند في عام ،2009 نحو 61 ملياراً و600 مليون درهم، فيما بلغت الصادرات غير النفطية إلى الهند في العام ذاته نحو 22 مليار درهم، وبلغ حجم إعادة الصادرات من الإمارات إلى الهند نحو 451 مليوناً و300 ألف درهم.

وأوضح أن «هناك 4365 شركة هندية تعمل في أبوظبي»، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين في عام ،2010 اقترب من تحقيق ثلاثة مليارات درهم، سجلت فيه واردات أبوظبي من الهند أكثر من مليار و706 ملايين درهم، فيما سجلت الصادرات قيمة 643 مليوناً و300 ألف درهم، وإعادة الصادرات 434 مليوناً و420 ألف درهم. وكانت قيمة واردات أبوظبي من الهند بلغت في عام 2009 أكثر من ملياري درهم، فيما جاوزت الصادرات إلى الهند 500 مليون درهم، ونحو 29 مليون درهم لإعادة الصادرات.

وأكد أن من شأن حجم النشاط التجاري للهند الكبير في أبوظبي، أن يسهم في تعزيز فرص شراكة عدة، والتعاون المشترك بين القطاع الخاص في البلدين، ويفتح مجالات أوسع من خلال بوابة المعارض التي تنظمها أبوظبي والهند على حد سواء.

طباعة