«غريت بليس تو وورك» تكشف عن أفضل 10 شركات للعمل في الإمارات

كشفت مؤسسة «غريت بليس تو وورك» المتخصصة بالأبحاث والاستشارات، عن قائمتها بأفضل 10 شركات للعمل في الإمارات، مؤكدة أن وصول الموظفين إلى مديريهم في تلك الشركات، يكون أسهل منه في نظيرتها الأميركية.

وأوضحت خلال مؤتمر صحافي عقد في دبي أمس، أن أفضل الشركات في الإمارات، سجلّت نقاطاً مساوية لغيرها من الشركات في أوروبا، أو آسيا، أو الأميركيتين، وقال ثمانية من بين كل 10 موظفين في هذه الشركات، إنهم يستمتعون بتجربة عمل إيجابية في هذه الأماكن. ووفقاً لقائمة المؤسسة، تصدرت شركة «مايكروسوفت الخليج» القائمة، تلتها شركات «فيديكس»، ثم «بيبسي آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا»، «ماريوت»، «ميرك سيرونو» العاملة في قطاع الصيدلة، «ذا وان» لتجارة التجزئة، «شعاع كابيتال» للخدمات المالية، «بيت دوت كوم» العاملة في قطاع تقنية المعلومات، «جامعة زايد»، و«دلسكو» للموارد البشرية والخدمات الصناعية.

وتفصيلاً، قال الشريك والمدير في مؤسسة «غريت بليس تو وورك»، مايكل بيرشل، إن «ممارسات الموارد البشرية المطبقة في أفضل أماكن العمل في الإمارات، تتوافق مع تلك المطبقة في أفضل الشركات في أسواق الدول المتقدمة».

وأضاف أن الدراسة خلصت إلى أن «أماكن العمل الممتازة في الإمارات، تعتبر مماثلة لأماكن العمل في بلدان أخرى، في كونها تتسم بمستويات عالية من التعاون والثقة والالتزام، كما يتمتع الموظفون في أفضل 10 شركات في الإمارات، بعلاقات شخصية مبنية على الثقة مع إداراتهم».

وأكد أن «كبرى الشركات تقدم لموظفيها برامج لتنمية المواهب، بمتوسط 40 ساعة من التدريب للموظف في السنة»، لافتاً إلى أن «اثنتين من الشركات ضمن القائمة، تقدّمان أكثر من 80 ساعة من التدريب للموظف في السنة.

وشدد بيرشل على أن «من الممارسات التي تتطلب اهتماماً خاصاً، تعيين موظفين يتناسبون مع قيم المؤسسة وثقافتها، إضافة إلى كيفية إلحاق الموظفين الجدد بالعمل»، لافتاً إلى أن «التماشي الثقافي داخل المؤسسة، هو الضمان لمستويات عالية من الثقة والاحترام، والفخر، والإنصاف، والصداقة الحميمة بين الموظفين ومديريهم».

وقال إنه «ينبغي لصاحب العمل أن يكون على استعداد لتعيين الموظفين والاستغناء عنهم، استناداً إلى القيم الأساسية لمؤسسته»، مشيراً إلى أن قطاع الموارد البشرية في الإمارات لا يزال يمر في مرحلة نضج.

وبحسب «غريت بليس تو وورك»، التي تصنف أفضل أماكن العمل في أكثر من 45 دولة، فإن العوامل التي جعلت العاملين يختارون شركاتهم «أفضل الشركات للعمل في الإمارات»، تتعلق بالثقة في الإدارة العليا للشركة، من حيث الصدقية، والاحترام، والعدالة، إضافة إلى عوامل متعلقة بالوظيفة ذاتها من حيث الفخر بها، ونوعية منتجاتها ونشاطها، وأخيراً عوامل متعلقة بالموظفين الآخرين العاملين في الشركة.

من جهته، حدّد مدير الأعمال لمنطقة الخليج في شركة مايكروسوفت الخليج، زكي خوري، ثلاثة عوامل مكنت الشركة من تصدر قائمة «أفضل الشركات للعمل في الإمارات»، أولها الحرص على جعل الموظف متشوقاً للذهاب لمقر عملة في الصباح، من خلال توفير بيئة مناسبة للعمل، وتنظيم فعاليات له ولأسرته، وعمل استطلاعات دورية للرأي، لمعرفة مقدار الثقة بالمديرين، وتوقعات الموظفين من قيادات الشركة.

وأضاف أن «ثاني هذه العوامل، توفير فرص للترقي الوظيفي بعدالة، وتجويد العمل ما ينعكس على أداء ومستقبل الشركة»، لافتاً إلى أن «الشركة حرصت ثالثاً على زيادة التواصل مع العاملين، خصوصاً أصحاب المهن البسيطة، لمعرفة المشكلات التي تواجههم، وتم تطبيق مقترح في هذا الشأن، وهو منحهم أجهزة الكترونية تمكنهم من التواصل مع ذويهم في بلدانهم الأصلية». وفي السياق ذاته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «شعاع كابيتال»، سمير الأنصاري، إن «الشركة التي حلت في المركز السابع في القائمة، توفر برنامج تعليم وتطوير متكاملا لموظفيها، فضلاً عن ثقافة عمل مرنة تتناسب مع احتياجاتهم». وأوضح أن «الشركة تعتمد معايير مكافأة متوافقة مع أفضل الممارسات التي تفيد بها وكالات خارجية مثل (هايز)، و(ماكلاغنز)، لضمان مكافأة الموظفين بشكل عادل ووفقاً لمعايير السوق».

طباعة