«موانئ دبي» تستأنف عملياتها في مصر

استأنفت «موانئ دبي العالمية ـ السخنة» العمل بميناء السخنة في مصر، بعد تعليق عمليات الشحن والتفريغ، منذ الاثنين الماضي، إثر الاضطرابات التي تشهدها مصر منذ الـ25 من الشهر الماضي. وقال رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـ«موانئ دبي العالمية ـ السخنة»، الكابتن أسامة الشريف، إن «استئناف العمل يشمل جميع عمليات الميناء، بما في ذلك الجمارك، ووكالة رقابة الجودة، وهيئة الميناء والشرطة». وأوضح أن «جميع العاملين في الميناء، بمن فيهم الموظفون الأجانب، كانوا موجودين بشكل دائم طوال فترة الأزمة»، وحثّ الشريف جميع متعاملي الميناء على استئناف نشاطهم كالمعتاد، مع العلم أن موانئ دبي العالمية ـ السخنة، هي أول الموانئ المصرية التي تستأنف العمليات بشكل كامل خلال هذه الأوقات الصعبة. وأكدت موانئ دبي أن تعليق العمليات جاء كإجراء وقائي فرضته الأولوية القصوى لسلامة موظفيها. وقالت مصادر بحرية، إن الموانئ المصرية تجد صعوبات في العمل في ظل نقص العمالة، وتراجع إمدادات الوقود، وتنامي تراكم السفن المنتظرة لتفريغ حمولاتها، مشيرة إلى أن توقف التعامل مع الشحنات بسبب عدم وجود الإفراجات الجمركية، فضلاً عن انفراط الأمن، إلى جانب حظر التجول، زادت من الضغوط الملقاة على الموانئ المصرية. وأكدت المصادر أن الموانئ المصرية لم تغلق أبوابها، إذ لاتزال مفتوحة، لكن المشكلة الرئيسة في عدم وجود عمالة في الموانئ. ويقع ميناء السخنة على الساحل الغربي لخليج السويس، على مساحة 22.3 كيلومتر مربع، ويبعد عن مدينة السويس بنحو 43 كلم، ويستوعب الميناء حالياً أكثر من 350 ألف حاوية، ويبلغ رأسمال شركة «موانئ دبي العالمية ـ السخنة» 50 مليون دولار، موزعاً على مليون سهم، بقيمة اسمية تبلغ 50 دولاراً للسـهم، واستحوذت شركة موانئ دبي العالمية على نحو 90٪ من أسهم شركة «تنمية ميناء السخنة» بقيمة تجاوزت 700 مليون دولار.

طباعة