منافذ بيع: الأسواق الأردنية والعُمانية والتركية بدائل لها

توقف توريد الخضراوات والفواكه المصرية إلى السوق المحلية

قال مسؤولو منافذ بيع، إن الاضطرابات السياسية في مصر أوقفت توريد شحنات خضراوات وفواكه مصرية أمس، وصعّبت من إتمام صفقات توريد تجارية، أو إعادة تصدير منتجات إلى السوق المصرية.

وأوضحوا أن وفرة إنتاج الموسم الزراعي المحلي، ووجود بدائل من دول مجاورة لمواد غذائية، يستبعد تأثيرات سلبية جراء غياب مواد غذائية مصرية المنشأ، لافتين إلى أن أبرز المنتجات الغذائية التي تستورد من مصر، تشمل فواكه وخضراوات طازجة ومجمدة، ومنتجات أجبان وحبوب.

وبلغ إجمالي قيمة واردات المنتجات الغذائية من السوق المصرية خلال الـ10 أشهر الأولى من العام الماضي، مبلغ 551 مليون درهم، بحسب بيانات حديثة للهيئة الاتحادية للجمارك في الدولة. وتفصيلاً، قال نائب المدير العام في جمعية الاتحاد التعاونية، إبراهيم عبدالله البحر، إن «إجراءات شحنات توريد مواد غذائية من السوق المصرية، توقفت أمس، بعد أن أكد مسؤولو شركات توريد، صعوبة الاستيراد حالياً في ظل الاضطرابات التي يشهدها الشارع المصري».

وأضاف أن «أبرز المنتجات الغذائية التي يتم استيرادها من مصر، تشمل فواكه طازجة، وخضراوات وبعض أنواع من الأجبان»، مشيراً إلى وجود مخزون كافٍ في منافذ البيع من المنتجات المجمدة والمعلبة، فيما يتوافر بدائل لأصناف خضراوات وفواكه من الأسواق المحلية والعُمانية، والأردنية.

من جانبه، أشار مدير شركة «فرزانة» لتجارة وتوريد منتجات الخضراوات والفواكه عضو مجموعة عمل موردي الخضراوات في غرفة تجارة وصناعة دبي، محمد الشريف، إلى صعوبات تواجه التجار والموردين لإتمام صفقات تجارية من السوق المصرية، التي يستورد منها ويعاد تصدير منتجات إليها.

واتفق مع البحر في أن وفرة منتجات الموسم حالياً، التي تستمر حتى نهاية ابريل المقبل، إضافة إلى وجود بدائل عُمانية وأردنية، يكفي لسد فراغ غياب المنتجات الغذائية المصرية حالياً.

وأكد أن «هناك مخزوناً من الخضراوات والفواكه يكفي لفترة 15 يوماً، لافتاً إلى أن التجار سيبحثون عن بدائل للأرز المصري، والبرتقال والليمون، ومنها التوجه إلى السوقين التركية واللبنانية.

وفي السياق ذاته، استبعد نائب المدير العام في جمعية أبوظبي التعاونية، فيصل العرشي، أن تؤثر صعوبات التوريد من السوق المصرية حالياً في رفع أسعار المواد البديلة في السوق المحلية.

موضحاً أن التأثيرات تحتاج وقتاً أطول، ولن تظهر بشكل مباشر وواضح خلال فترة خمسة أيام فقط.

أما المدير العام في جمعية الإمارات التعاونية، فريد الشمندي علي، فقال إن «أبرز التأثيرات ستتركز في سوق الخضراوات والفواكه، لكنها لن تمتد إلى قطاعات غذائية أكبر، باعتبار أنها الأكثر شيوعاً وتتم بشكل شبه يومي.

طباعة