«العربية للطيران» تطالب نيبال بمليون دولار تعويضاً عن إلغاء خط جوي

قال وكيل شركة «العربية للطيران» في نيبال، إن «الشركة وجهت رسالة إلى وزير الطيران المدني النيبالي، شارات سينج بهانداري، طالبت فيها بتعويض مالي يبلغ مليون دولار»، بعد قرار الحكومة النيبالية إلغاء خط طيران الشركة بين كاتماندو والعاصمة الماليزية كوالالمبور. وكانت حكومة نيبال وافقت في الثاني من ديسمبر الماضي على تسيير «العربية للطيران»، رحلات بين العاصمة النيبالية كاتماندو وكوالالمبور، لكنها ألغت قرارها بعد اعتراض البرلمان.

وأكدت «العربية للطيران» أنها تلقت مئات من طلبات الحجز قبل بدء تشغيل الخط الذي كان مقرراً أن ينطلق في الـ16 من ديسمبر الماضي.

وكانت لجنة العلاقات الخارجية وحقوق الإنسان في برلمان نيبال، دعت وزارة السياحة والطيران المدني إلى إلغاء الترخيص الذي منحته للشركة.

وذكرت اللجنة أن «حكومة نيبال تمتلك حقوقاً محفوظة في أي نقاط طيران مربحة»، في إشارة إلى خطوط الطيران النشطة التي تحقق للشركات العاملة عليها إيرادات جيدة.

من جانبها، أفادت شركة «نيبال ايرلاينز» أن قرار السماح للشركة الإماراتية بالعمل في نيبال سيلحق ضرراً كبيراً بها، كونها تحقق جزءاً كبيراً من إيراداتها من خط طيران كاتماندو ـ كوالالمبو. وتصل أرباح «نيبال ايرلاينز» على هذا الخط إلى ثمانية ملايين روبية (106.7 آلاف دولار) عن كل رحلة.

يشار إلى أن وزارة السياحة والطيران النيبالية ذكرت أنها اتخذت قرار السماح للشركة الإماراتية بالعمل على هذا الخط، لعدم كفاية رحلات شركة الطيران الوطنية، خصوصاً في ظل خطة إطلاق حملة مكثفة للترويج السياحي، ما سيؤدي إلى زيادة الطلب على رحلات الطيران إلى نيبال.

وفي سياق آخر، قالت شركة «العربية للطيران» في بيان توضيحي لها، إن ما صرح به الرئيس التنفيذي للشركة، عادل علي، أمس، بخصوص توقعات نمو أرباح «العربية للطيران»، الذي جاء على هامش المشاركة في «قمة الشرق الأوسط للطيران والإعلام 2011»، كان في سياق التحدث عن نمو قطاع الطيران عموماً وعمليات الشركة للسنوات المقبلة، وليس له اي صلة بتوقعات عن نمو أرباح الشركة لعام .2010

وكانت وسائل إعلام أشارت إلى توقعات بنمو أرباح «العربية للطيران» بنسبتي 10 و13٪ خلال العامين الماضي والجاري على التوالي.

طباعة