«موانئ دبي» و«الإماراتية» و«اتصالات» أبرز اللاعبين في قطاعاتها

الإمارات ثامن اقتصاد ناشئ قادر على تغيير الاقتصاد العالمي

«طيران الإمارات» فرضت حضورها منافسة أكبر شركات الطيران العالمية. أرشيفية

حلت الإمارات في المرتبة الثامنة ضمن قائمة أكثر الدول الناشئة قدرة على الإسهام في تغيير الاقتصاد العالمي، وفقاً لتقرير «المتنافسين العالميين 2011»، الصادر من مجموعة «بوسطن» الاستشارية، والذي ضم 16 دولة ناشئة.

وتصدرت القائمة كلاً من الصين، الهند، البرازيل، والمكسيك، فضلاً عن السعودية ومصر اللتين جاءتا بعد الإمارات في ترتيب القائمة.

واستند التقرير في تصنيفه إلى عدد الشركات المحلية القادرة على إعادة تشكيل الصناعات على المستوى العالمي، إذ اختار شركات «موانئ دبي العالمية»، و«طيران الإمارات»، و«اتصالات»، ضمن الشركات الأكثر إسهاماً في تغيير الاقتصاد العالمي، ووصفها بنجوم صاعدة في سماء الدول الناشئة، التي تمتلك مقومات إعادة تشكيل الصناعات العالمية كل في قطاعه.

وأضاف أن هذه الشركات استطاعت أن تشارك في تغيير حركة الاقتصاد العالمي، من خلال التأثير الكبير الذي تركته في الصناعة العالمية، عبر توسعات واستحواذات قامت بها، أهلتها لأن تكون من أبرز اللاعبين الدوليين في قطاعات الموانئ، والاتصالات، والطيران.

وفصّل التقرير أوضاع الشركات الثلاث، لإبراز نقاط القوة التي بوأت الشركة هذه المكانة العالمية، موضحاً أن شركة موانئ دبي العالمية شهدت نمواً سريعاً يفوق معدلات القطاع بنحو 50٪، من خلال الانتشار الواسع لمحطاتها عبر قارات العالم شرقاً وغرباً، وبلغ عدد المحطات العاملة لدى الشركة نحو 50 محطة، فضلاً عن تطوير وتوسعة 11 محطة، منها 37 في إفريقيا، وآسيا، وأميركا اللاتينية.

وبين أن الشركة تسعى إلى مضاعفة طاقتها الاستيعابية، لتواكب حجم القطاع المتسارع، وتحافظ على مكانتها بين الشركات المنافسة، متوقعاً أن تصل طاقة محطاتها الاستيعابية إلى نحو 92 مليون حاوية نمطية خلال السنوات الـ10 المقبلة.

وأشار التقرير إلى أن مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، باتت إحدى أكبر الشركات المزودة لخدمات الهاتف المحمول في المنطقة، فضلاً عن توسعات في أفريقيا وآسيا، موضحاً أن الشركة طورت استراتيجية طويلة الأمد، ترتكز على تنويع مصادر الدخل، والتوجه نحو الاستثمارات الخارجية على المستويين الإقليمي والعالمي.

وذكر التقرير أن شركة طيران الإمارات استطاعت أن تفرض حضورها، خلال فترة قصيرة، منافسة أكبر شركات الطيران العالمية، لتصل إلى أكثر من 60 دولة، ضمن قارات العالم الست، لافتاً إلى أن الشركة حققت نمواً بشكل متسارع في عدد الناقلات والوجهات والرحلات، فضلاً عن الصفقات التي وقعتها لشراء عدد كبير من الناقلات خلال السنوات المقبلة.

طباعة