تأهيل شركات مشروع «القطار الوطني»

أفادت شركة «الاتحاد للقطارات»، المطوّر الرئيس ومشغل شبكة القطارات الوطنية في الدولة، أنها تقوم بعملية تأهيل أولية للشركات التي أبدت رغبتها في المشاركة بعقد إنشاء المرحلة الأولى من شبكة القطار في المنطقة الغربية، لافتة إلى أن العمل في بناء مشروع «القطار الوطني» الذي تقدر كُلفته بنحو 30 مليار درهم، سيبدأ في منتصف العام الجاري عقب تسمية الشركة الفائزة بالعقد.

وأضافت الشركة في بيان صدر منها أمس، أنه «ستجري عملية تأهيل أولية للشركات بشأن تنفيذ أعمال إنشاء المرحلة الأولى من شبكة القطار التي تمتد لمسافة 270 كيلومتراً (سكة حديد شاه ـ حبشان ـ الرويس)»، موضحة أن «نطاق العمل يتضمن أعمال الردم الأرضي، وإرساء طريق سكة القطار، وبناء الجسور الخاصة به، وتركيب أنظمة الاتصالات والإشارات، إضافة إلى بناء مكاتب ومستودعات خاصة بالمشروع في منطقة المرفأ، فيما تتضمن المرحلتان التاليتان تشييد شبكة القطار في أبوظبي ودبي «المرحلة 1»، وشبكة المنطقة الشمالية «المرحلة 2».

وكان صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اعتمد في السابع من يوليو 2009 مرسوماً بقانون اتحادي، يقضي بإنشاء شركة للقطارات ذات شخصية اعتبارية مستقلة لنقل الركاب والبضائع تحمل اسم «شركة الاتحاد للقطارات».

ووافق سموّه على القانون المقترح من مجلس الوزراء بإنشاء «شركة الاتحاد للقطارات» برأسمال إجمالي يبلغ مليار درهم مملوك بالكامل للحكومة الاتحادية.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ«شركة الاتحاد للقطارات»، ريتشارد بالوكر، إن «تطوير شبكة قطارات متكاملة وعصرية يعد مطلباً حيوياً للارتقاء بواقع نظام نقل البضائع الحالي، وتعزيز عملية التنمية على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي في الإمارات».

وأضاف أن «الاهتمام الكبير الذي أبدته كبرى الشركات العالمية للمنافسة بالفوز بهذا العقد، يتيح للشركة اختيار الشريك الأفضل للاضطلاع بالمرحلة الأولى من تنفيذ المشروع».

يذكر أن «الاتحاد للقطارات» منحت شركة «آتكينس» عقداً استشارياً لشبكة السكك الحديدية داخل الدولة بمراحلها الثلاث، تزامناً مع قرب إعلان الشركة عن مستشار إدارة المشروع بعد عملية إعادة اختيار تقوم بها. وبدأت «آتكينس» العمل في المشروع الكبير، إذ ستكتمل أعمال التصميم المبدئية لسكة حديد «شاه ـ حبشان ـ الرويس» الشهر المقبل، فيما ستربط هذه الشبكة عند اكتمالها الإمارات كافة بشبكة قطار آمنة، وذات تكاليف مجدية للمستخدمين تغطي مسافة 1200 كيلومتر.

طباعة