أكدت أن الزيادة غير واردة حالياً لأن كُلفة الإنتاج لاتزال ثابتة

«الاقتصاد» ترفض رفع أسعار الخبز

وزارة الاقتصاد تلقّت شكاوى حول تلاعب في أوزان وأسعار الخبز. الإمارات اليوم

رفضت وزارة الاقتصاد طلبات تقدم بها أصحاب مخابز لرفع الأسعار، وأكدت أن ذلك «غير وارد حالياً، لأن كُلفة الإنتاج لاتزال ثابتة».

وصرّح مدير إدارة حماية المستهلك في الوزارة، الدكتور هاشم النعيمي، لـ«الإمارات اليوم» بأن «رفع أسعار الخبز غير وارد، أو مطروح نهائياً حالياً»، مؤكداً أن «الوزارة لا ترى مبرراً يستدعي رفع الأسعار مطلقاً».

وأضاف أن «مطالب بعض أصحاب المخابز غير مبرّرة، إذ إن كُلفة إنتاج الخبز لاتزال ثابتة تقريباً، ولم تطرأ عليها زيادة ملموسة، أخيراً، تستلزم اتخاذ قرار بهذا الصدد»، لافتاً إلى أن «هوامش الربح التي يتم تحقيقها معقولة».

وذكر أن «الوزارة تلقّت شكاوى مـن مستهلكين بشأن حدوث تلاعب في أوزان وأسعار الخبز، وأنها خالفت فعلاً مخابز، واتخذت إجراءات قانونية بحقها»، موضحاً أن «مراقبة الأوزان والأسعار مسؤولية الوزارة، بينما التحقق من جودة الخبز من مسؤولية هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، التي لديها خطة كاملة لرفع جودة الخبز».

وكان مسؤولو مخابز في الشارقة ودبي، طالبوا، أمس، برفع أسعار بيع المخبـوزات، مؤكدين أن الاستمرار في البيع وفق الأسعار الحالية، يحمّل المخابز خسائر مالية، وأرجعوا مطالبهم إلى ارتفاع أسعار المواد الخام، والكُلفة التشغيلية لإنتاج المخبوزات، مع زيادة أسعار السكر والديزل أخيراً.

وقدّروا ارتفاع كُلفة الإنتاج والتشغيل بنسب تصل إلى 35٪ خلال الشهر الجاري، فيما تبلغ الزيادة المطلوبة لتغطية كُلفة الإنتاج 25٪ خلال مارس المقبل.

إلى ذلك، اشتكى مستهلكون عبر «الإمارات اليوم» من رفع مخابز ومنافذ بيع في أبوظبي، خصوصاً البقالات الصغيرة، أسعار بيع الخبز بنسبـة تصل إلى الضعف، ملمحين إلى تلاعب في أوزانه وجودته، لتقل عن الوزن المحدد بنسبة تزيد على 25٪.

وأرجع مسؤولو مخابز في أبوظبي رداءة الخبز المنتج في بعض المخابز، إلى رداءة المواد الخام الداخلة في صنعه، إضافة إلى سوء عمليات التغليف والتعبئة، في محاولة لتحقيق ربح سريع.

ميدانياً، قال الموظف في هيئة اتحادية في أبوظبي، كريم بيومي، إن «مخابز وبقالات في منطقته التي يقيم فيها، تبيع الخبز بأسعار متفاوتة، وتزيد على التي حددتها وزارة الاقتصاد، إذ يُباع كيس الخبز العربي الصغير بسعر 1.5 درهم، بدلاً من 1.25 درهم، فيما يُباع كيس الخبز العربي الكبير بثلاثة دراهم، بدلاً من 2.5 درهم، وخبز (الصمون) بـ1.5 درهم بدلاً من 75 فلساً، ورغيف الخبز الأفغاني زنة 300 غرام بدرهم بدلاً من 75 فلساً».

وأضاف أنه «لاحظ تدني جـودة الخبز، وأصبـح مذاقه غير مستساغ، خصوصاً الذي يُباع في البقالات».

وتحدّث المواطن حميد العامري، عن تلاعب في أوزان معظم أنواع الخبز، وقال إنه «وَزَن أكياس خبز، واكتشف أنها تقل بنسبة تصل إلى 25٪ عن الوزن المحدد».

في غضون ذلك، أفاد مدير التسويق في مخابز الكورنيش في أبوظبي، سمير ملكاوي، بأن «شكاوى المستهلكين من رداءة الخبز تعود إلى المواد الخام التي يستخدمها بعض المخابز، خصوصاً الطحين والسكر والخميرة، إضافة إلى سوء عمليات التغليف والتعبئة، رغبة من بعض أصحاب المخابز في تحقيق أرباح في وقت قصير».

طباعة