6.3 ملايين مسافر في ..2010 والطاقة الاستيعابية تصل إلى 15 مليوناً في 2015

«الشارقة الدولي» يكشف عن خـطط توسّعية بمليار درهم

683 ألف راكب «ترانزيت» عبر مطار الشارقة الدولي في .2010 تصوير: دينيس مالاري

أفادت هيئة مطار الشارقة الدولي، بأن عدد المسافرين عبر المطار بلغ خلال عام 2010 أكثر من 6.3 ملايين مسافر، بنمو 9.41٪، مقارنة بعام ،2009 فيما نما حجم الشحن الجوي في المطار بنسبة 16٪ وحركة الطائرات بنسبة 6.4٪، وتعامل المطار مع 683 ألف راكب «ترانزيت» خلال عام .2010 وأكدت أن المطار يعمل وفق سياسة العرض والطلب ونمو حركة المسافرين، وشركة «العربية للطيران»، مشيرة إلى خطط توسعية بنحو مليار درهم، لرفع الطاقة الاستيعابية للمطار من ثمانية ملايين مسافر حالياً إلى 15 مليون مسافر بحلول عام .2015

توسـع وتطوير

وتفصيلاً، قال المدير العام لهيئة مطار الشارقة الدولي، الدكتور غانم محمد الهاجري، لـ«الإمارات اليوم»، إن «المطار يعمل على خطة توسعية تشمل بناء مدرج جديد، ومبنى للمسافرين، وآخر لتموين الطائرات، إضافة إلى مواقف جديدة للطائرات والسيارات، وطرق محيطة، وخطط تطويرية وتوسعية أخرى تقدر بنحو مليار درهم»، مبيناً أن «مطار الشارقة يجري توسعاته بناءً على نمو حركة المسافرين فيه، ونمو شركة (العربية للطيران)».

وتوقع الهاجري أن يتم البدء بتشييد المبنى الثاني للمسافرين عام ،2013 والانتهاء منه عام ،2015 لرفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى نحو 15 مليون مسافر، مشيراً إلى إنفاق 500 مليون درهم خلال السنوات الأربع الماضية لتوسعة المطار، إذ تم زيادة مواقف الطائرات، وإكمال مواقف طائرات «العربية للطيران» للطلبيات التي ستسلم بعد سنتين.

وأوضح أن «الطاقة الاستيعابية للمطار تصل في المبنى الحالي إلى ثمانية ملايين مسافر سنوياً، ونحو 800 ألف طن شحن جوي»، متوقعاً أن يصل عدد المسافرين عبر المطار إلى ثمانية ملايين مسافر خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وأفاد بأن «النمو الحالي في قطاع النقل الجوي في الإمارات، أعلى من المعدل العالمي»، لافتاً إلى أن «النمو لايزال مستمراً منذ بدء (العربية للطيران) أعمالها في المطار». وأكد أن «المطار يعمل على أساس العرض والطلب، وعدم الاستثمار إلا في حال ظهور مؤشرات وبوادر على الطلب».

وأضاف الهاجري أن «النقل الجوي مرتبط بالعديد من المتغيرات الاقتصادية»، متوقعاً تحسناً ملحوظاً في المنطقة خلال عام .2012 وقال إن «المطار على اتصال دائم مع شركات عدة، لتوقيع اتفاقات جديدة لزيادة حجم الشحن الجوي».

وبيّن أن «المدرج الجديد سيكون قادراً على استقبال طائرات الشحن العريضة البدن والكبيرة»، مؤكداً أن «تحسن أوضاع الشحن الجوي يرتبط بالأوضاع الاقتصادية في المنطقة والعالم، ونمو الاقتصاد العالمي ككل».

وبين أن «هناك العديد من الامكانات المتاحة بالنسبة للشحن في مطار الشارقة الدولي»، موضحاً أن «المطار يقدم منذ سبع سنوات خدمة (إشعار) عن طريق الرسائل الإلكترونية للوكلاء والشركات والأفراد، لإشعارهم بوصول شحناتهم إلى المطار».

وأشار إلى أن «المطار يوفر كوادر وأقساماً مخصصة لاستقبال شحنات الخيول ومختلف أنواع الحيوانات، كما يولي اهتماماً بالخدمات التي تقدم للشركات العاملة في هذا المجال، إضافة إلى تقديم خدمات لشركات الطيران الخاص، إذ يوفر مواقف خاصة لهذه الطائرات».

وأكد أن «الإمارات تراعي الحركة الاقتصادية وأهميتها لدى جهات كثيرة، إذ إن التأخير في المعاملات والإجراءات له تأثير سلبي في الحركة الاقتصادية حول العالم، والتأخر في سلسلة إجراءات الشحن تؤخر الحركة والوصول إلى الأسواق»، لافتاً إلى أن إجراءات الشحن الجوي عموماً باتت مبالغ فيها، لكن 90٪ من الحالات التي تم رصدها ومخالفة للنواحي الأمنية، لم يتم الكشف عنها من قبل أجهزة موجودة في المطارات العالمية وإنما من خلال تقارير أمنية.

وأوضح الهاجري أنه «يعمل في المطار 139 شركة طيران، منها 29 شركة برحلات مجدولة، تشمل 19 شركة طيران للركاب، و10 شركات للشحن، إضافة إلى 110 شركات طيران تسير رحلات غير مجدولة إلى المطار».

وأكد وجود لجنة مشكلة من قبل إدارة المطار، تشرف على جميع الخدمات لتقديم الأفضل للمسافرين»، مشيراً إلى وجود خدمات لا يستخدمها المسافرون، الذين يستطيعون حجز المقعد وبطاقة الصعود إلى الطائرة من دون انتظار في المطار.

ولفت إلى أن «إدارة المطار تأخـذ بجـدية المقترحات والشكاوى التي يقدمها المسافرون أو شركات الطيران، وتعرض على الجهات المعنية لتحسين الخدمات بشكل مستمر».

طباعة