«البيئة والمياه» افتتحت معرضي «عرب بلاست» و«تكنوتيوب أريبيا 2011»

الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية بحلول عام 2013

أفادت وزارة البيئة والمياه بأن الإمارات ستخلو من الأكياس البلاستيكية بحلول عام .2013 وأكد مشاركون على هامش افتتاح الدورة الـ10 من معرضي «عرب بلاست» و«تكنوتيوب أريبيا 2011»، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، أمس، أن المشاركة القوية في المعرض دليل على بوادر تعافي اقتصادي في المنطقة، وأن الإمارات منصة مثالية لصناعة البلاستيك.

ويشكل تنظيم المعرضين ثمرة تعاون مشترك بين شركتي «ميسي دوسيلدورف» الالمانية، و«الفجر للمعلومات والخدمات».

وتفصيلاً، قال وزير البيئة والمياه، الدكتور راشد أحمد بن فهد، إن «الإمارات ستصبح خالية من الأكياس البلاستيكية بحلول عام 2013»، مؤكداً التزام الصناعات الوطنية البلاستيكية بالمعايير العالمية في مجال المحافظة على البيئة.

وأضاف أن «الشركات التصنيعية الإماراتية تلتزم بإنتاج المواد البلاستيكية الصديقة للبيئة من منطلق مسؤوليتها الاجتماعية، ما يسهم في تعزيز ميزاتها التنافسية على الصعيد الدولي»، لافتاً إلى التنسيق الكبير بين القطاعين العام والخاص في الإمارات للمضي قدماً في مجال تبني أفضل المعايير البيئية.

وأوضح أن «المعرضين يوفران فرصة مهمة لكل من المصنعين والمستهلكين التجاريين للالتقاء في ما بينهم».

من جانبه، قال المدير العام عضو مجلس الادارة لشركة «قطر للبتروكيماويات»، الراعي الرئيس لـ«معرض عرب بلاست 2011»، الدكتور محمد يوسف الملا، إن «المعرض من أضخم خمسة معارض في العالم في مجال البلاستيك»، مؤكداً أن «دول مجلس التعاون الخليجي تتبع معايير موحدة في مجالات إنتاج البتروكيماويات والبلاستيك».

وأضاف أن «السعودية وقطر والإمارات والكويت من المصدرين الرئيسين للعالم من البتروكيماويات»، مشيراً إلى أن «منطقة الخليج على مسافة قريبة من الهند والصين وأوروبا وشرق آسيا، ما يجعلها مؤهلة لأن تسيطر على قطاع البتروكيماويات في العالم».

ولفت إلى أن «صناعة البلاستيك تدخل في إنشاء المدن الرياضية الكبيرة بشكل كبير، ما يجعل الحاجة ضخمة إلى المواد البلاستيكية في العمليات الإنشائية، في إشارة له إلى مدى تأثير استضافة قطر لفعاليات كأس العالم 2022 على صناعة البتروكيماويات».

وأفاد الملا بأن «الطلب يفوق العرض بأشواط في قطاع البتروكيماويات، وأن هذا القطاع مربوط بسعر البترول»، مبيناً أن «أسعار البتروكيماويات في عام 2010 عادت إلى مستويات أسعار عام 2006 وبدايات عام 2007».

وقال إن «انتاج البلاستيك مرتبط بعدد سكان العالم، لأنه مادة تعتمد على العنصر البشري الاستهلاكي».

من جهته، قال النائب الأول للرئيس التنفيذي في الشرق الأوسط في شركة «بروج»، الراعي البلاتيني للمعرض، حسين سلطان لوتاه، إن «المشاركة القوية في المعرض تشير الى تعافي الاقتصاد الخليجي والشرق الأوسطي، ومضيه في النمو المستمر، كما أنها تعكس اهتمام المصنعين العالميين في المعرض».

وقال المدير العام لشركة «الفجر للمعلومات والخدمات»، ساتيش كانا، إن «الامارات أثبتت بأنها محور هذه الصناعة في الشرق الاوسط، لاستقطابها شركات محلية وعالمية، وتوفير بيئة تجارية مناسبة لها».

وأوضح أن «استقطاب المعرضين أكثر من 800 عارض من أكثر من 40 دولة حول العالم، بمساحة عرض زادت بنسبة 25٪ مقارنة بمعرضي عام ،2009 دليل واضح على أن الامارات تمثل المنصة المثالية لهذه الصناعة في سوق الشرق الأوسط».

طباعة