«ارتداد سعري» قادته منتجات زراعية أردنية

    التوريد والموسم المحلي يخفّضان أسعار خضراوات 40٪

    توقعات باستقرار أسعار الخضراوات. تصوير: مصطفى قامسي

    تراجعت أسعار أصناف خضراوات في أسواق دبي والشارقة خلال اليومين الماضيين، بنسب متباينة وصلت إلى 40٪، محققة ارتداداً في مؤشر الأسعار، مقارنة بارتفاعاتها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

    وأرجع تجار الارتداد السعري إلى زيادة عمليات التوريد من دول المنشأ، خصوصاً من السوق الأردنية، إضافة إلى طرح منتجات موسم الزراعة المحلية، متوقعين استقرار الأسعار بمعدلات مناسبة خلال الفترة المقبلة.

    وكانت أسعار الخضراوات حققت ارتفاعات كبيرة وصلت إلى 50٪ خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بسبب عدم كفاية المنتجات المحلية المطروحة، وضعف التوريد من دول المنشأ، ومنع شحنات خضراوات من الدخول لتلوثها بمواد كيماوية، بحسب تجار خضراوات، وتزامن ذلك مع تكثيف وزارة الاقتصاد، وإدارة حماية المستهلك، حملات المراقبة المفاجئة على الأسواق لضبط الأسعار.

    ورصدت «الإمارات اليوم» في جولة ميدانية لها، انخفاضات في أسعار أصناف خضراوات عدة، إذ انخفضت أسعار الطماطم السورية والأردنية إلى ما بين أربعة وخمسة دراهم للكيلوغرام، بعدما كانت تراوح بين سبعة وثمانية دراهم، وانخفضت أسعار الخس العُماني واللبناني إلى ما بين أربعة وخمسة دراهم كذلك، مقارنة بستة وسبعة دراهم سابقاً، فيما راوحت أسعار الفلفل الأخضر العُماني بين 2.5 وثلاثة دراهم، مقارنة بأسعار سابقة راوحت بين أربعة وخمسة دراهم. وراوحت أسعار الخيار المحلي والإيراني بين 1.7 و2.5 درهم، مقارنة بأسعار سابقة راوحت بين أربعة وخمسة دراهم. وبلغت أسعار الباذنجان المحلي والعُماني نحو درهمين، مقارنة بأربعة دراهم سابقاً، كما تراجعت أسعار الكوسه المحلية والأردنية إلى ما بين ثلاثة واربعة دراهم، هبوطاً من ستة دراهم.

    ووصف نائب رئيس مجموعة عمل تجار ومورّدي الخضراوات والفواكه في غرفة تجارة وصناعة دبي، مدير شركة «الصغير» لتوريد الخضروات، سعيد الصغير، تراجع أسعار الخضراوات بـ«ارتداد طبيعي تزامن مع ازدياد عمليات التوريد من أسواق المنشأ، وأبرزها الأردن، وتعافي موسم الزراعة هناك، إضافة إلى ظهور محاصيل تم زراعتها بشكل متأخر بسبب مشكلات المتغيرات المناخية».

    وأوضح أن «أسعار الخضراوات تراجعت في الأسواق الأردنية، بصفتها دولة منشأ تورد كميات كبيرة للسوق الإماراتية»، لافتاً إلى أنه «لو شهد الموسم الزراعي المحلي في الدولة زراعة بشكل أكبر، وبشكل مشابه لأعوام سابقة، لتراجعت الأسعار بمعدلات أكبر».

    بدوره، توقع تاجر الخضراوات والفواكه، محمد علي الدين، أن تحقق الأسعار استقراراً خلال الفترة المقبلة، بسبب طرح أصناف جديدة وبكميات كبيرة من مزروعات الموسم المحلي، مثل الباذنجان والخيار والخسوالكوسه. إلى ذلك، أفاد تاجر الخضراوات عبدالكريم محمد، بأن «الأسعار تتغير بشكل شبه يومي وفقاً لعمليات التوريد في الأسواق، ومن الصعب التحكم فيها من قبل التجار»، مدللاً على ذلك بالقول إن «تراجع الأسعار أخيراً، تزامن مع عودة عمليات التوريد من دول المنشأ».

    طباعة