7.5 ملايين كيلوغرام حجم تجارة الشاي عبر دبي

أعلن مركز دبي لتجارة الشاي، التابع لمركز دبي للسلع المتعددة أنه سجل نمواً بنسبة 26.5٪ في تعاملاته خلال العام الماضي، ليصل حجمها إلى 7.5 ملايين كيلوغرام، على الرغم من الظروف المناخية القاسية التي أدت إلى تراجع الإنتاج العالمي.

وقال المركز في بيان امس «على الرغم من النمو الكبير الذي شهده المركز في حجم تعاملات الشاي في العامين الماضيين، إلا أن إجمالي تجارة الشاي عبر دبي شهد تراجعاً خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بسبب انخفاض الإنتاج العالمي الذي تأثر عموماً بعوامل الجفاف وتأخر هطول الأمطار في كبرى البلدان المنتجة للشاي، وأدى الجفاف إلى انخفاض عالمي في محاصيل الشاي، بلغ نحو 56.6 مليون كيلوغرام، أي بانخفاض نسبته 3.2٪ مقارنة بعام 2008».

واضاف «في ضوء توجه البلدان الرئيسة المنتجة للشاي إلى زيادة الإنتاج، وتحسن ظروفها المناخية، شهدت أسعار هذه السلعة تقلبات شديدة على مدار الأسابيع القليلة الماضية، كما أن التوجه العام للأسعار يبدو مبشراً، نظراً لانخفاض حجم المخزونات المستقبلية».

ووصل معدل أسعار مزادات الشاي في عام 2009 إلى 3.32 دولارات أميركية للكيلوغرام في سيريلانكا، و2.90 دولار في كولكاتا، و2.72 دولار في مومباسا، حيث شهد المتوسط الإجمالي لأسعار مزادات الشاي زيادة بنسبة 12.4٪ مقارنة بالفترة نفسها في عام .2008

وقال الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة أحمد بن سليّم «شهد قطاع الشاي العالمي خلال الأشهر القليلة الأولى من عام ،2009 انخفاضاً ملموساً في الإنتاج بسبب الجفاف في العديد من البلدان المنتجة للشاي، إلا أن مركز دبي لتجارة الشاي تمكن من تسجيل حجم قياسي في معاملاته خلال عام ،2009 على الرغم من انخفاض الإنتاج العالمي، والتحديات التي طرأت عليه، وفي الوقت الذي نعمل فيه عن قرب مع منتجي الشاي والمصدرين والمشترين لتعزيز حجم هذه التجارة عبر المنطقة، فإننا نواصل التزامنا بترسيخ مكانة دبي مركزاً لتجارة الشاي العالمية».

وحافظت دبي على مكانتها كثاني أكبر وجهة لاستيراد الشاي من الهند وسيريلانكا، حيث لعبت دوراً محورياً في سلسلة التوريد في القطاع، بينما تصدرت كل من سريلانكا والهند وكينيا قائمة الشركاء التجاريين لدبي، حيث استأثرت هذه الدول بأكثر من 65٪ من إجمالي حجم تجارة الشاي عبر دبي.

طباعة