عشق القيادة مع «غــولف جي تي أي»

استهلاك مثالي للوقــود وبـ 7.4 لترات لكل 100 كيلومتر. من المصدر

أصبحت سيارة غولف جي تي أي، واحدة من أكبر أساطير الصانع العالمي فولكسفاغن في مجال السيارات الرياضية، فمنذ إطلاقها في عام 1976 وحتى يومنا هذا، تابعت هذه السيارة سلسلة نجاحاتها لتصبح واحدة من أكثر السيارات شعبيةً على مستوى العالم، وذلك من خلال ما تمتلكه من قوة الأداء، والقدرة الهائلة على المناورة داخل المنعطفات الحادة أو حتى المنعطفات الواسعة. فقيادة هذه السيارة الرياضية تحتاج إلى الكثير من الجرأة وروح المغامرة. حيث يستطيع المرء اكتشاف ذلك الشعور، من اللحظة الأولى والتي يسمع فيها هدير محرك الجي تي أي الخارق، لينطلق بعدها من الثبات إلى سرعة 100 كلم/ساعة في غضون 6.9 ثوانٍ فقط، وسرعة قصوى تصل إلى 240 كيلومتراً بالساعة، وذلك من خلال محرك هذه السيارة الخارق والمكون من ست اسطوانات، والذي تنتج عنه قدرة حصانية هائلة تبلغ 210 أحصنة، والمزود بناقل حركي من سبع سرعات.

وعلى الرغم من القدرة الهائلة لمحرك هذه السيارة، إلا أن الفلسفة الألمانية، من خلال الإبداع في التصميم، جعلت من هذه السيارة الرياضية، واحدة من أكثر السيارات الرياضية على صعيد الاقتصاد في استهلاك الوقود، وذلك بمعدل 7.4 لترات لكل 100 كيلومتر، مع نسب منخفضة لانبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون مقدرة بـ 173 غراماً لكل 100 كيلومتر.
طباعة