«جافزا» تنقل البضائع من الموانئ إلى المطـارات خلال أقل من 60 دقيقة

«جافزا» تخطط لاستقطاب شركـــــات من الأميركتين العام الجاري. تصوير: زافيير ويلسون

قال المدير التنفيذي للشؤون التجارية في المنطقة الحرة لجبل علي «جافزا»، إبراهيم الجناحي، إن «عدد الشركات العاملة في (جافزا) حالياً يتجاوز 6000 شركة بنسبة نمو بلغت 3٪ العام الماضي، على الرغم من تداعيات الأزمة الماليـة العالميـة»، متوقعاً أن «يزداد العدد بنسبة 3٪ خلال العام الجاري، نتيجة للتسهيلات الجديدة الممنوحة للشركات».

وأوضح أن «من أهم تلك التيسيرات، إطلاق منصة لوجستية تربط من خلالها (جافزا)، حركة البضائع بين البحر والبر والجو، بحيث تنقل البضائع من الميناء إلى المطار للشحن الجوي، خلال فترة تقل عن 60 دقيقة، وهي فترة قياسية بمختلف المقاييس». وأضاف أن «المنصة ستُطلق بعد أن تم التوقيع على اتفاقيـة مـع إدارة مطار آل مكتوم الدولي، و«دبي وورلد سنترال»، لرفع مستوى التنسيق في الأمور الإدارية والإشرافية والتنظيمية».

وأكد على هامش مؤتمر صحافي عقد في دبي أمس، للإعلان عن تدشين المقر الرئيس لثاني أكبر مصنع لشفرات الحلاقة في العالم، بعد انتقاله من العاصمة البريطانية لندن إلى دبي، أن «إدارة (جافزا) تركز حالياً على جذب شركات من مناطق جديدة، خصوصاً الأميركتين»، لافتاً إلى «تنظيم جولة ترويجية أخيراً في البرازيل، إذ تم الاتفاق على أن تؤسس شركة (أبكس) العالمية مقراً لها في جبل علي، ليكون نافذة لعرض منتجات الشركات البرازيلية المختلفة، وتحفيزها على تأسيس مقار خاصة في (جافزا)». وأشار إلى «جولة ترويجية في عدد من بلدان أميركا الشمالية، قبل منتصف العام الجاري، لجذب مزيد من الشركات».

واعتبر الجناحي نقل شركات عالمية مقارها الرئيسة إلى دبي، «رسالة لكل المشككين في قدرة دبي على النمو، وأنها لاتزال نقطة الانطلاق المفضلة إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، في هذا الوقت العصيب الذي يمر به العالم».

وذكر أن «الموقع الاستراتيجي لدبي، وبنيتها التحتية اللوجيستية الاستثنائية، فضلاً عن الحلول والخدمات المناسبة التي تقدمها، والتسهيلات الممنوحة للشركات عوامل، تجعلها دائماً الموقع الأكثر ملائمة لعمل الشركات العالمية»، مبيناً أن «أحدث التيسيرات الممنوحة للشركات العاملة في (جافزا)، تمثلت في افتتاح مشروع المعارض في جبل علي، بما يمكن الشركات من عرض منتجاتها في منافذ بيع متخصصة، كما يمكن الجهات من خارج (جافزا)، والراغبة في الشراء المباشر، من الشراء والتصدير من خلال المنطقة الحرة».

وأوضح أن «اجتماعاً تم أمس، ضم (مجلس دبي الاقتصادي)، و(مركز دبي للإحصاء)، فضلاً عن (جافزا)، إذ تم الاتفاق على مسح شامل للمنشآت في جبل علي والمناطق الحرة المختلفة، لتوفير إحصاءات دقيقة عن مساهمة المناطق الحرة في الناتج الإجمالي لدبي»، مؤكداً أنه «سيتم إعلان النتائج خلال سبتمبر المقبل».

إلى ذلك، دشنت شركة «سوبرماكس»، ثاني أكـبر مصنّـع لشفرات الحلاقـة في العالم، مقرها الرئيس العالمي الجديد في منطقة جبل علي الحرة في دبي، إذ نقلت الشركة التي تمتلك حضوراً قوياً في أكثر من 140 دولة، مقرها الرئيس العالمي من لندن إلى دبي.

وتم تشييد مقر الشركة الجديد باستثمارات بلغت أكثر من 100 مليون درهم، وبمساحة 50 ألف قدم مربعة، وهو منشآة عصرية للخدمات اللوجيستية والتخزين، من المتوقع أن تكتمل في العام المقبل.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة «ويزلي إنترناشونال المحدودة»، آجاي بندرو، وهي شريك التوزيع العالمي لدى «سوبرماكس»، إن «دبي من بين بيئات العمل المواتية بدرجة عالية لمزيد من التقدم والتطوّر على صعيد الأعمال حول العالم»، ويعد انتقال الشركة من لندن إلى دبي، «قراراً استراتيجياً يرجع إلى فرص الربح الكثيرة المتاحة في هذه السوق، إذ تمتلك دبي المقوّمات والموارد الأساسية كافة، واللازمة لتوجيه وتعزيز نمو الشركة، وخططها التوسعية على مستوى العالم».

وأضاف أن «دبي شهدت نمواً متسارعاً في السنوات الأخيرة، بفضل المبادرات التي أطلقتها، والتخطيط السليم والمدروس، والإدراك المعمّق»، مؤكداً أن «(سوبرماكس) انتقلت إلى دبي لثقتها بتحقيق نمو غير مسبوق في هـذه المنطقـة والعالم». وأشار إلى أن «العلامة التجارية تشهد نجاحاً ملحوظاً في دول الخليج، إذ أصبحت (سوبرماكس) الأولى في سلطنة عُمان في غضون خمس سنوات على بدء عملياتها، وتواصل صدارتها بنسبة 48٪ لعام ،2009 فيما تعد ثاني أكبر علامة تجارية لشفرات الحلاقة في دول مجلس التعاون الخليجي الباقية بنسبة 41٪ في البحرين، 31٪ في السعودية، 24٪ في الإمارات، و13٪ في الكويت».

طباعة