14.7 مليار درهم القروض الإسلامية في الإمارات

34.74 مليار دولار حجم الأصول الإسلامية المدارة حول العالم. تصوير: دينيس مالاري

قال رئيس قسم المحتوى المالي الإسلامي في مؤسسة «طومسون رويترز»، رشدي صديقي، إن «حجم القروض المالية الإسلامية في الإمارات، تجاوز أربعة مليارات دولار ( نحو 14.7 مليار درهم)، خلال الفترة من فبراير من عام ،2009 إلى فبراير ،2010 في حين سجلت السعودية نحو 5.6 مليارات دولار، وقطر 1.2 مليار دولار، والبحرين نحو 440 مليون دولار، والكويت 202 مليون دولار».

وأضاف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس، لإطلاق «طومسون رويترز»، بوابة جديدة للتمويل الإسلامي، أن «قائمة أكبر 10 مؤسسات مصرفية لتدبير القروض الإسلامية خلال الفترة من فبراير 2009 إلى فبراير ،2010 تضمنت بنك دبي الإسلامي، وسامبا فايننشال، وبنك قطر الإسلامي، و«كريدت أغريكول سي آي بي»، والراجحي للصرافة والاستثمار، ومصرف الهلال، والبنك العربي»، لافتاً إلى أن «حجم سوق الأطعمة الحلال بات يقدر بنحو 641.5 مليار دولار».

وأوضح أن «حجم الأصول الإسلامية المدارة عبر 555 صندوقاً استثمارياً حول العالم، يبلغ 34.74 مليار دولار، منها 147 صندوقاً إسلامياً تدير أكثر من 18 مليار دولار في السعودية، و36 صندوقاً تدير 2.1 مليار دولار في الكويت، و20 صندوقاً في البحرين بنحو 394 مليون دولار، وثلاثة صناديق في الإمارات تستثمر 78 مليون دولار، فيما يُدار 16 مليون دولار بصندوق واحد فقط في قطر»، مشيراً إلى أن «صناعة المال الإسلامية سجلت نمواً لافتاً، ليصل حجم تداولاتها إلى نحو تريليون دولار».

وأكد أن «حجم الأقساط التأمينية المكتتبة للتكافل بلغت نحو 5.6 مليارات دولار للعام الماضي، احتلت السعودية منها نحو 2.4 مليار دولار، بينما بلغت حصة الإمارات 157 مليون دولار، ونحو 149 مليون دولار في قطر، و100 مليون دولار في البحرين».

وأوضح أن «بوابة (طومسون رويترز) للتمويل الإسلامي، تمثل منصة عالمية محايدة، تحوي دليلاً شاملاً للمعلومات، والأخبار، والتحليلات المرتبطة بالمنتجات المالية الإسلامية، وروابط اتصال سريعة للمتخصصين والمتعاملين في قطاع التمويل الإسلامي، ووكالات التصنيف، وهيئات مواصفات صناعة المال الإسلامية، ومراكز التمويل الإسلامي، ومزودي المؤشرات المالية والشركات الاستشارية، فضلاً عن دليل لـ400 من علماء الشريعة والشركات الإسلامية من 25 دولة».

وأشار إلى أن «البوابة تهدف إلى تعزيز التواصل، ودعم العلاقات اللازمة لبناء ونمو صناعة المال الإسلامية في جميع أنحاء العالم، من خلال إضافة خدمة التراسل الفوري إلى البوابة».

إلى ذلك، قال العضو المنتدب لـ«طومسون رويترز» للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، باسل مفتاح، إن «بوابة (طومسون رويترز) للتمويل الإسلامي، تعمل على تعزيز الشفافية لمستخدمي خدمة (رويترز 3000 أكسترا)، من خلال خفض تكاليف البحث عن المعلومات والبيانات، وسهولة الوصول إليها بسرعة قياسية، فضلاً عن تحديد الفرص التي توفرها صناعة المال الإسلامية، وتقديم رؤية وتحليلات واضحة بشأنها، كما توفر البوابة معلومات وبيانات مالية ذكية ومحايدة، جاهزة لاتخاذ قرارات تداول، بناءً عليها حول المنتجات المالية الإسـلاميـة، من خلال منصة عمل واحدة».

وبيّن أن «التمويل الإسلامي يعتبر جزءاً مهماً من استراتيجيتنا للتوسع والنمو في الشرق الأوسط»، لافتاً إلى أن «إطلاق البوابة سيلبي احتياجات صناعة المال الإسلامية، ويعزز التزامنا بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا».

وكشف عن «إطلاق بوابة مماثلة في العاصمة الماليزية كوالالمبور في 22 من فبراير الجـاري، لتغطي الأسواق الآسيوية».
طباعة