200 ألف طن الاستهلاك المحلي لمادة السكر

تراجع إنتاج السكر خلال العامين الماضيين يزيد الضغوط على الأسعار. أ.ف.ب - أرشيفية

قال مدير شركة «الخليج للسكر»، جمال الغرير، خلال انعقاد المؤتمر الدولي للسكر، الذي بدأ أعماله في دبي أمس، للعام السادس على التوالي، إن «إنتاج الشركة من السكر بلغ 1.5 مليون طن، منها 1.4 مليون طن لإعادة التصدير، و100 ألف طن للاستهلاك المحلي، فيما يأتي نحو 100 ألف طن من قبل قنوات أخرى للاستيراد، ليبلغ إجمالي الاستهلاك المحلي نحو 200 ألف طن».

وبحسب شركة «فيليب كابيتال»، التابعة لـ«فليب فيوجر للاستثمارات المحدودة»، فإن أسعار السكر ارتفعت بنسبة 120٪ خلال العام الماضي، متوقعة أن ترتفع الأسعار خلال العام الجاري بنسبة 6٪، وأن تسير معدلات الارتفاع في الأسعار صعوداً خلال الفترة المقبلة.

وذكرت الشركة أن «معدلات إنتاج السكر كانت مستقرة خلال عامي 2006 و،2007 إلا أن الإنتاج تراجع بشكل كبير في عامي 2008 و،2009 الأمر الذي سيزيد الضغوط على الأسعار لترتفع مجدداً خلال العام الجاري»، معللة انخفاض الإنتاج بعوامل «التغير المناخي في بعض من أهم أسواق إنتاج السكر في العالم، بعد أن ضربت السيول والفيضانات مزارع قصب السكر في البرازيل وبعض الأسواق الاستراتيجية، فضلاً عن تحول بعض الدول إلى أسواق مستوردة، بعد أن كانت تصدر كميات كبيرة من السكر، مثل الهند والصين والبرازيل».

وأوضحت أن «مخزونات بعض الدول من السكر انخفضت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، ما جعل الأسعار ترتفع بنسبة 10٪ خلال يناير الماضي».

من جهتها، توقعت شركة «كينغزمان إس.إيه للاستشارات»، أن تشهد الفترة من أبريل 2010 إلى مارس 2011 فائضاً في الإنتاج يصل إلى نحو 4 ملايين طن، مقابل عجز بلغ 11.92 مليون طن في الفترة من أبريل 2009 إلى مارس .2010

إلى ذلك، أكد الغرير أن مؤتمر هذا العام سيناقش العديد من القضايا المهمة، من بينها الفرص والبدائل المتوافرة للاعبين الأساسيين والمساهمين في هذه الصناعة، وتحليل توجهات الإنتاج في مجالي إنتاج وتوريد السكر في أنحاء العالم، وأسعار المواد السكرية على مدى الـ30 عاماً المقبلة».

وسيبحث المؤتمر بعض المحاور مثل العرض والطلب الهندي على مادة السكر، والدلائل المستقبلية لسوق الشحن، فضلاً عن الاستثمار في مجال صناعة السكر، والأسعار القياسية السائدة.
طباعة