زيادة الإنفاق على أنظمة الأمن والسلامة في المطارات

قال رئيس «بوينغ لأنظمة السلامة والأمن»، ستيف أوسوالد، إن «إنفاق الدول في مجال تقنيات السلامة والأمن في المطارات زاد بعشرات الملايين من الدولارات بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر».

وأضاف، على هامش مؤتمر «أمن مطارات الشرق الأوسط 2010» في دبي، أمس، أن «قطاع تقنيات وتكنولوجيا الأمن والسلامة سينمو مع تطور الأساليب التي يتم من خلالها اختراق أنظمة الأمن، فضلاً عن استمرار التهديدات الأمنية لقطاع النقل الجوي». وأوضح أن «الإجراءات الأمنية للمطارات العالمية ستكون ضمن الإمكانات المتاحة في الوقت الراهن»، مشيداً بالمعايير الأمنية المتبعة في مطارات الدولة.

وحول ارتفاع تكاليف شركات الطيران بسبب خضوع رحلاتها للعديد من المراحل المتبعة لسلامة وأمن الطائرة، ذكر أن «هذه التكاليف تنعكس على المسافرين بالدرجة الأولى»، مؤكداً ضرورة «إيجاد حلول لتخفيف التكاليف في الفترة القريبة المقبلة، ومنها اعتماد تكنولوجيا ذكية وإضافة خطوط ومسارات جوية جديدة».

ولفت إلى أنه «مع استمرار التهديدات الأمنية ستضيف معظم الدول في مطاراتها ومنافذ الشحن ماسحات ضوئية»، لافتاً إلى «خصوصية كل مجتمع على حدة ومدى تقبّله لهذه الماسحات».

من جانبه، ذكر المسؤول في هيئة الطيران المدني الكندية، حسان الطاهر، أن «الحاجة باتت ملحة الى التعاون بين الوكالات والدوائر الأمنية مع تعدد التهديدات وتغيرها بشكل مستمر»، مشيراً إلى «أهمية اتخاذ القرارات في الوقت المناسب، فضلاً عن ضرورة وجود لجنة مشتركة بين جميع الأطراف للنظر في مسائل الأمن من خلال الحصول على المعلومات من مختلف القنوات».

طباعة