أميركا تبدأ تحقيقاً حول «بريوس»

«تويوتا» أكّدت أنها لا تعتزم إيقاف مبيعات «بريوس». غيتي

واجهت شركة «تويوتا موتورز»، التي تعاني من عمليتي سحب واسعتين لمجموعة من سياراتها، عملية سحب ثالثة محتملة عندما بدأت الجهات التنظيمية الأميركية المعنية بالسلامة تحقيقاً، أول من أمس، بشأن مشكلة في المكابح في سيارتها من طراز «بريوس» أكثر السيارات ذات المحرك المزدوج مبيعاً في العالم.

ويفاقم التحقيق بشأن «بريوس» ـ التي عززت صورة «تويوتا» المتعلقة بكفاءة استخدام الوقود ـ حدّة أزمة السلامة التي أثرت في مبيعاتها ونتائجها المالية وسمعتها، وأدت إلى سحب أكثر من ثمانية ملايين سيارة من مختلف أنحاء العالم بسبب مشكلات تتعلق بعدم القدرة على التحكم في دواسات الوقود.

وذكرت صحيفة «نيكي» أن «تويوتا» تعتزم استرجاع نحو 270 ألف سيارة من الجيل الجديد من «بريوس» في الولايات المتحدة واليابان لإصلاح عيب في المكابح.

وقال المتحدث باسم «تويوتا»، مايك ميشيلز، إنه لا يستطيع التعقيب على التقرير. وأضاف أنه «لا نية لدى الشركة لإيقاف مبيعات (بريوس) كما فعلت مع ثمانية طرز أخرى سحبتها بسبب مشكلات دواسات السرعة».

كما تراجعت أسهم «تويوتا» 2.3٪ في نيويورك أول من أمس، وفقد سهم الشركة 20٪ منذ أن أعلنت عن عملية سحب ضخمة بسبب مشكلة دواسات السرعة في أواخر يناير، واقتطع السحب 30 مليار دولار من قيمة أسهم «تويوتا».

وقالت الإدارة الوطنية الأميركية لسلامة المرور على الطرق السريعة إنه ليس لديها تعقيب على التقرير بأن «تويوتا» تعتزم سحب سيارات «بريوس» بسبب مشكلات في المكابح. وأضافت أن أي خطوة بهذا الشأن ستعلنها «تويوتا».

وذكرت الإدارة أنها تلقت 124 شكوى من مشكلات المكابح بعد أن أبلغ قائدو سيارات أنهم لم يتمكنوا من تجنب مطبات أو حفر بسياراتهم الـ«بريوس» من الجيل الثالث. وأضافت أن قائدي سيارات زعموا وقوع أربعة حوادث بسبب هذه المشكلة، ويغطي التحقيق طراز «بريوس» المنتج في .2010

وقالت المتحدثة باسم «تويوتا»، سيندي نيت «سمعنا عن نية الإدارة الوطنية الأميركية لسلامة المرور على الطرق السريعة في أن تبدأ تحقيقاً، وستتعاون (تويوتا) بالكامل».

وعلى نحو منفصل، قالت شركة «فورد موتورز» وهي ثاني أكبر شركة سيارات أميركية من حيث المبيعات إنها ستطرح برنامج كمبيوتر للمستهلكين لمعالجة مشكلة تتعلق بمكابح طرازي «فورد فيوجين» و«ميركوري ميلان»، وكلاهما من سيارات المحرك المزدوج.

وجاءت الخطوة بعد أن ذكرت صحيفة «كونسيومر ريبورتس» أن أحد مهندسي الفحص في الشركة تعرّض لما بدا أنه فقدان قوة المكابح في «فيوجين». وقالت «فورد» إنها على علم بحادث صغير وقع بسبب مشكلة المكابح، لكن لم تقع إصابات. وأخبرت الشركة وكلاءها بالمشكلة في أكتوبر، لكنها لم تعلن ذلك لأنها لم تكن تعتقد أن هذا الخلل يمثل فشلاً في المكابح.

وانخفضت أسهم «فورد» عند الإغلاق، الخميس، نحو 5٪.

طباعة