«السياحة الخضراء».. ممارسات بيئية تهدف إلى الحدّ من التلوّث

لمشاهدة المخطط كاملاً إضغط على الصورة أعلاه.       غرافيك: ماهر الجوهري

تشير دراسات أجرتها جامعة الدول العربية بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي، إلى أن تطبيق المعايير الخضراء الصديقة للبيئة، في الفنادق والمنشآت السياحية، لاتزال دون المستوى المطلوب بكثير، على الرغم من الطلب العالمي المتنامي على هذا النوع من السياحة، ففي حين يرى المختصون أن هذه الإجراءات كفيلة بالوصول إلى جودة وفاعلية المنتج والخدمة السياحية، فضلاً عن دورها في حماية البيئة المحلية والحفاظ على الحياة الطبيعية وخفض تكاليف الخدمة، يرى بعض مالكي الفنادق والمستثمرين في المشروعات السياحية أن تطبيق هذه المعايير الصديقة للبيئة قد يكون مكلفاً مالياً على المديين القريب والمتوسط.

وشهدت السياحة خلال العقدين الأخيرين تطورات هائلة بفعل سرعة انتشار التكنولوجيا ووسائل الاتصال، كما أنها أضحت صناعة ضخمة قائمة بذاتها، بل إن هناك اقتصادات دولية قائمة كلياً على هذه الصناعة.

وتلقي الدراسات بمسؤولية عدم اتباع المعايير الخضراء في القطاع على المستثمرين والجهات السياحية الحكومية، فضلاً عن نقص الوعي السياحي لدى النزلاء على حد سواء، كما وتلقي بجانب من المسؤولية أيضاً على وسائل الإعلام التي تروج للسياحة الترفيهية من منظور ضيق.

وعلى الرغم من ذلك، شهدت الفترة الأخيرة توجهات جدية نحو تطبيق هذه المعايير في بعض الفنادق حول العالم، وتطبيق شعار «الفنادق الخضراء والسياحة المستدامة»، في ظل تزايد معدل استهلاك المياه والطاقة، فضلاً عن النفايات التي تخلفها الغرفة الفندقية الواحدة، التي تزيد من مشكلات التلوث.

ويرى الخبراء، أن الالتزام بالجوانب الخضراء في قطاع السياحة سيخفض من التكاليف الشخصية بنسب تصل إلى 40٪، على المديين المتوسط والبعيد.

طباعة