20 ٪ زيادة متوقعة في شركات «دبي للإنترنت»

135 شركة انضمت إلى مدينة دبي للإنترنت العام الماضي. تصوير: تشاندرا بالان

كشف مدير إدارة العمليات التجارية في مدينة دبي للإنترنت، ماجد السويدي، أن «هناك توقعات بتحقيق نمو في عدد شركات تكنولوجيات المعلومات المختلفة في مدينة دبي للإنترنت، بما يتراوح بين 10 و 20٪ خلال العام الجاري»، لافتاً إلى أن «نحو 20 شركة جديدة تنهي الأوراق القانونية للالتحاق بالمدينة في الوقت الراهن، ما يؤكد استمرارية جاذبيتها للشركات العاملة في القطاع على الرغم من ظروف الأزمة المالية».

وأفاد بأن «العام الماضي شهد انضمام نحو 135 شريك أعمال جديداً للمدينة، حيث اتجه شركاء الأعمال لتوسيع عملياتهم فيها ليبلغ عدد الشركات الإجمالي بنهاية العام الماضي نحو 1200 شركة في قطاعات تقنية متنوعة».

وأشار لـ«الإمارات اليوم»، على هامش منتدى مديري تكنولوجيا المعلومات 2010 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في دبي، إلى أن «تأثيرات الأزمة في شركات تكنولوجيا المعلومات في دبي متباين ومحدود بشكل عام، في ظل نمو معدلات الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في بعض الأسواق، حيث اتجهت شركات للتوسع في أعمالها، بينما تضررت شركات أخرى بنسب متباينة، وفقاً لحجم الأعمال».

وأضاف أنه «لا توجد أي خطوات جديدة بالنسبة للمقترحات التي شملتها دراسة لإدارة المدينة حول خفض رسوم الإنترنت»، لافتاً إلى أنه «في الوقت الذي يستعد فيه الاقتصاد العالمي لاكتساب المزيد من زخم النمو خلال العام الجديد، تعد قطاعات التكنولوجيا والابتكار من أهم العوامل المساعدة على تحقيق الانتعاش الاقتصادي».

وقال إن «الشركات في مختلف القطاعات والحكومات في المنطقة تزيد مخصصات الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات، في إشارة إلى ما تمثله التكنولوجيا كوسيلة حيوية لتحقيق المزيد من العائدات بتكلفة أقل بكثير، حيث أسهمت على سبيل المثال تقنية عقد المؤتمرات عبر الفيديو العام الماضي، في خفض تكاليف السفر من دون فقدان عنصر التواصل وجهاً لوجه مع العملاء».

وبيّن أن «ارتفاع الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات وتخصيص ميزانيات أكبر لها، يمثل بداية طيبة لمسيرة الانتعاش الاقتصادي في عام 2010 عبر مؤشرات متفائلة».

وأضاف أن «الشركات تتجه لإعادة تقييم ميزانياتها لتحديد المجالات الأكثر فاعلية من حيث التكلفة، ومن هنا فإنها تستثمر في منتجات وتقنيات جديدة، من شأنها أن تسهم في تعزيز الإنتاجية ورفع مستوى الأداء».

وأوضح أن «اتجاهات الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا الجديدة، مع الإنفاق وفق استراتيجية محددة، وإعادة النظر في الموارد المتاحة لبعض المناطق، سيسهل نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع انطلاق الانتعاش الاقتصادي من جديد»، مشيراً إلى «العمل على إيجاد فرص اقتصادية، والقيام بدور أساسي في دعم الاقتصادات القائمة على المعرفة في المنطقة».

وكان تقرير لمؤسسة «آي دي سي»، صدر أخيراً، أشار إلى أنه من المتوقع أن ينمو الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 11٪، ليصل إلى 50 مليار دولار هذا العام، مقارنة مع السنة السابقة، كما يتوقع أن يصل حجم الإنفاق في الإمارات على التكنولوجيا إلى نحو خمسة مليارات دولار، ما سيضع الدولة على أحد أسرع مسارات النمو في العالم.
طباعة