10 ٪ نمو قطاع الطيران في الشرق الأوسط العام الماضي

المنطقة هي الوحيدة التي سجلت نمواً في حركة الطيران. من المصدر

قال مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، سيف محمد السويدي، إن «حركة النقل الجوي سجلت نمواً بنسبة 10٪ في عام 2009 في منطقة الشرق الأوسط، وهي بذلك المنطقة الوحيدة التي سجلت نمواً خلال العام ،2009 بحسب بيانات منظمة الطيران المدني الدولي»، لافتاً إلى «انخفاض هذه النسبة عالمياً إلى 3.1٪».

وأضاف، خلال ندوة دراسية حول نظم إدارة السلامة في كلية الإمارات للطيران، أمس، أنه «بناء على هذه المعطيات، فإن قطاع الطيران في المنطقة لايزال ينمو على الرغم من الأوضاع الاقتصادية العالمية الراهنة»، مشيراً إلى «ضرورة مواكبة عوامل السلامة الجوية لنمو هذا القطاع».

وذكر أنه «مع نمو هذه الصناعة علينا أن نتخذ إجراءات من شأنها خفض معدل الحوادث وتقليل فرص وقوعها»، لافتاً إلى «عدة مبادرات جديدة ترمي إلى تحسين معايير السلامة في قطاع الطيران».

وأوضح أن «إنشاء نظام إدارة السلامة الجوية أصبح ضمن متطلبات منظمة الطيران المدني الدولي لشركات الطيران ومؤسسات الصيانة منذ يناير 2009»، مشيراً إلى أن «التطبيق تسبب في العديد من التحديات لصناعة الطيران، لأن التنفيذ الفعال ليست مهمة بسيطة».

ولفت إلى أن «اعتماد أنظمة حديثة لإدارة السلامة، من شأنه الوقاية من حوادث خطيرة مازالت تحدث في هذه الصناعة»، مشدداً على أهمية «التوصيات المتعلقة بالسلامة الناشئة عن هذه الأحداث المؤسفة».

وتتناول الندوة، التي عقدتها الهيئة العامة للطيران المدني بالتعاون مع المنظمة الدولية للطيران وبرنامج الأمم المتحدة للأغذية، تنفيذ نظم السلامة ومناقشة تجارب الدول المشاركة والتحديات، فضلاً عن دعم تنفيذ معايير منظمة الطيران المدني الدولي والممارسات الموصى بها لتعزيز النهج الإقليمي لسلامة الطيران في منطقة الخليج».

من جانبه، قال المدير الإقليمي للسلامة الجوية في برنامج الأغذية العالمي لطيران الأمم المتحدة، سمير ساجت، إن «المؤتمر جزء من خطة برنامج الأغذية بالتعاون مع هيئة الطيران المدني لتعزيز نظم السلامة الجوية والأمن، وتشمل دورات تدريبية ومؤتمرات حول دعم أطر السلامة ومنع وقوع الحوادث».

وذكر أن «إدارة نظم السلامة الجوية تشمل الأمن والتدريب وصيانة الطائرات، فضلاً عن العمليات الجوية والإدارة».

وأشار إلى أن «الإمارات تقدم دعماً قوياً لهذا البرنامج، نظراً لمساندتها وتوفيرها للظروف الملائمة لانعقاد الحلقات والمؤتمرات التي يقدمها»، لافتاً إلى أن «مكتب المنظمة في الإمارات يخدم قارة آسيا بأكملها وجزءاً من قارة إفريقيا».

وأوضح خلال لقائه مع الصحافيين على هامش الندوة، أنه «بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي وهيئة الطيران المدني أصبحت الإمارات مركزاً للثقافة الجوية، وذات دور محوري في تقليص الحوادث».

طباعة