سيارات فارهة وشعبية في المزادات

أكد مديرون وتجّار عاملون في قطاع مزادات السيارات، أن «الأنواع الفارهة والشعبية المعروضة منها في المزادات تقل عن مثيلاتها في السوق الخارجية والوكالات بنسب تُراوح بين 30 و35٪ بالنسبة للسيارات المستعملة، و10 و20٪ بالنسبة للجديدة».

وقال رئيس مجلس إدارة «الشامل» للمزادات، علي بن سيف، إن «عائدات شركة المزادات لا تزيد على 5٪ من قيمة بيع السيارة، والمشتري لا يتحمل ولا يدفع أية مصاريف»، مشيراً إلى أن «معظم السيارات التي تُباع في المزادات تأتي عن طريق البنوك وشركات التأمين وشركات تأجير السيارات، إضافة إلى الدوائر الحكومية، فضلاً عن الشركات الخاصة»، مؤكداً أن «شركة المزادات هي جهة منظمة فقط، ولا تتحمل أية مسؤوليات بعد بيعها المركبات وفق شروط العمل».

 مزادات السيارات تشهد إقبالاً بــــأسعار تقل 30٪ عن السوق  
 
أكد مديرون وتجّار عاملون في قطاع مزادات السيارات أن أسعار السيارات التي تُباع في المزادات تقل عن تلك المعروضة في السوق الخارجية والوكالات بنسبة 30 ـ 35٪ ...تتمة
وذكر أن «الشركة تبيع ما يقارب الـ75 إلى 80 سيارة أسبوعياً من خلال مزاداتها»، مؤكداً أن «سيارات المزاد تخضع للفحص الشامل من قبل إدارة (تسجيل) التابعة لهيئة الطرق والمواصلات، ولا توجد أية خدمات إضافية بعد بيع السيارات».

وأفاد بن سيف بأن «العميل يختار المركبة بناءً على المعطيات المتوافرة من الفحص من قِبل (تسجيل)، وباستطاعته فحص السيارة بالتنسيق مع الإدارة قبل بدء المزاد، كما بإمكانه اصطحاب خبير معه للكشف على المركبة».

ولفت إلى أن «إجراءات الدخول والمشاركة في المزاد تتضمن دفع 3000 درهم نقداً يمكن استردادها، فور انتهاء المزاد، في حال عدم الشراء».

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات آرمز التي تدير شركة «بايونير» للمزادات، ياسر النعيم، أن «التقارير الأولية حول السوق تبين زيادة في أعداد السيارات المعروضة في المزادات نتيجة لأوضاع اقتصادية بحتة»، ولاحظ أن «الإقبال زاد على السيارات المعروضة بنسبة 5٪ أخيراً»، علماً بأن مصدر هذه السيارات معظمه من البنوك وشركات التأجير، إضافة إلى المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية، فضلاً عن شريحة التجار التي تعمل في هذا المجال».

واستنتج أن «أعداد السيارات التي تُباع في المزادات تزايدت في الأشهر الماضية، بعد أن قامت البنوك والمؤسسات بعملية إغلاق للحسابات، بالنسبة لعملائها الذين لم يسددوا التزاماتهم المالية»، مشيراً إلى أن «السيارات التي تُباع في المزادات لا يزيد عمرها غالباً على خمس سنوات، إلى جانب السيارات الكلاسيكية من موديلات الخمسينات والستينات والموديلات الحديثة التي لا توجد لدى الوكالات، ومعظمها يرد من البنوك».

وتخضع السيارة لتقييم فني من قِبل المزاد لتوضيح الحدين الأدنى والأعلى للسعر الذي من الممكن أن تُباع به، وتعد عملية البيع ملغاة في حالة عدم سداد المشتري المبلغ المتفق عليه خلال 48 ساعة من تاريخ انتهاء المزاد، إذ تُعاد السيارة وتُعرض في مزاد لاحق، حسب عاملين في هذه السوق.

وقال النعيم إن «سيارات من طراز (مرسيدس) و(رنج روفر) و(بي إم دبليو) و(بورش) و(تويوتا) تتصدر قائمة مبيعات المزادات، فضلاً عن سيارات منتجة في الأسواق الآسيوية». في السياق ذاته، لاحظ مدير ورشة «ستايلنغ للسيارات»، طريف جينات، أن «كثيراً من السيارات التي تُعرض في المزاد تُباع بأسعار مخفّضة، مقارنة بالأسعار لدى الوكالات وفي السوق الخارجية».

طباعة