250 ألف مؤسســــــــــة صغيرة ومتوسطة في الدولة

محمد بن راشد متوسطاً الفائزين أمس. تصوير: سيف محمد

قال رئيس المجلس الوطني الاتحادي عبدالعزيز الغرير، إن «قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات يتألف من نحو ربع مليون مؤسسة وشركة تعمل في القطاعات الاقتصادية المختلفة»، مشيراً إلى أن «قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة يحقق نمواً سنوياً يقدر بنحو 25٪ ويشارك في توظيف ما يزيد على 60٪ من القوى العاملة في الإمارات».

وقال الغرير إن «القطاعات الاقتصادية غير النفطية في الإمارات سجلت نمواً ملحوظاً»، عازياً النمو في تلك القطاعات إلى سبعة أسباب أساسية، هي «الاستقرار الاقتصادي في الدولة، الموقع الاقتصادي، القوانين والأنظمة المالية الإيجابية المعمول بها، تقليص الإجراءات الحكومية أمام الشركات الجديدة، البنية التحتية رفيعة المستوى، قدرة الدولة على استقطاب الاستثمارات الأجنبية، ارتفاع معدل إنفاق المستهلكين المحليين».

وحضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي رئيس مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الحفل الذي نظمته المؤسسة للإعلان عن أسماء الفائزين بـ«جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» في دورتها الخامسة.

وقال الغرير إن «قدرة الدولة على استقطاب الاستثمارات الأجنبية ساعدت على زيادة فرص العمل للشركات الصغيرة والمتوسطة، فيما ساعد ارتفاع معدل إنفاق المستهلكين تلك الشركات على تعزيز أدائها وزيادة الفرص المتاحة لها».

وبين أن «الحكومة الاتحادية تعمل حالياً على وضع خطة وطنية شاملة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية من خلال تعزيز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتنسيق مع الإدارات الحكومية المعنية بهذا الشأن».

وأشار إلى أن «تلك الخطة تتضمن سن قوانين جديدة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومساعدة أصحاب الابتكار والإبداع على ترجمة أفكارهم إلى مشروعات ناجحة».

وقال «اختيرت الإمارات أخيراً ضمن أفضل خمس دول في العالم من أصل 84 دولة من حيث قدرتها على تقديم الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في العالم».

وأكد الغرير أن «تكريم أصحاب الانجازات من شباب الوطن يعد مكافأة لهم على إبداعاتهم ومواهبهم التي يوظفونها في تطوير أعمالهم الصغيرة التي ستنمو وتكبر وتصبح رافداً مهماً من روافد دعم الاقتصاد الوطني في الدولة».

من جانبه، قال المدير التنفيذي للمؤسسة عبدالباسط الجناحي، إن «تسعة آلاف شاب من الإمارات استفادوا من التسهيلات والقروض التي تقدمها المؤسسة لشباب الوطن من الجنسين لمساعدتهم على شق طريقهم نحو المستقبل».

وأشار إلى أن «حجم القروض التي وفرتها المؤسسة لهؤلاء الشباب منذ تأسيسها عام 2002 يبلغ نحو 720 مليون درهم، كما أن المؤسسة رعت نحو 2500 مشروع في مركز حاضنات الأعمـال، وبلغـت قيمـة المشتريات والعقود الحكومية التي نفذت لأعضاء المؤسسة نحو 700 مليون درهم».

طباعة