«بريد الإمارات» تدرس رفع الحد الأقصى للتحويلات المالية

الاتفاقية ستخدم الجالية الأردنية في الدولة. تصوير: زافيير ويلسون

قال المدير التنفيذي في مؤسسة «بريد الإمارات»، إبراهيم بن كرم، إن «المؤسسة تعتمد حالياً مزايا تنافسية تشمل خفض التكلفة المالية، وسرعة التحويل الآمن، في مواجهة المنافسة مع مؤسسات القطاع الخاص، لجذب العملاء، لتفعيل اتفاقية تحويل الأموال إلى الأردن عبر مكاتب البريد».

وكشف عن وجود نية لرفع الحد الأقصى للتحويلات المالية من المؤسسة، والتي تبلغ حالياً نحو 1000 دولار، أو ما يعادله بالعملة المحلية، لدعم القدرات التنافسية للتحويل عبر البريد».

وأشار بن كرم لـ«الإمارات اليوم»، على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر المؤسسة في دبي، أمس، للإعلان عن «اتفاقية تحويل الأموال» مع «مؤسسة البريد الأردني»، إلى أن «الاتفاقية الجديدة ستعمل على تيسير عمليات التحويل بين الأردن والإمارات، عبر مكاتب البريد المنتشرة في مختلف مناطق الدولة مع مزايا قلة كلفة التحويل التي تبلغ 15 درهما للحوالة الواحدة».

ولفت إلى أن الاتفاقية ستخدم الجالية الأردنية في الدولة، والتي تقدر بـ200 ألف أردني، وفقاً لموقع القنصلية الأردنية الإلكتروني.

وأوضح أن «الاتفاقية تأتي في إطار الاتفاقية المتعددة الأطراف للحوالات المالية الدولية السريعة عبر نظام (آي إف إس) بين الدول العربية، التي تم توقيعها في (مؤتمر الاتحاد البريدي العالمي) عام ،2008 وتم التوقيع عليها من جانب ثماني دول شملت المغرب، وتونس، والأردن، ومصر، واليمن، والجزائر، والإمارات».

وأكد «وجود محادثات مع دول أخرى لتوقيع اتفاقات مماثلة، سيتم الإعلان عنها في مراحل لاحقة، تمكن الأفراد من تحويل الأموال إلكترونياً عبر شبكة الاتحاد البريدي العالمي».

وأضاف أن «الاتفاقية التي تم توقيعها مع إدارة البريد الأردني، والتي تتيح لأفراد الجالية الأردنية المقيمة في الدولة تحويل أموالهم إلى الأردن، برسوم تنافسية ابتداء من يناير الجاري، تأتي في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات والأردن نمواً كبيراً في معدلاتها»، مشيراً إلى أن «تنامي حجم الجالية الأردنية في الدولة، كان محفزاً للتفكير في تدعيم أوجه التعاون المشتركة، وإيجاد خدمات جديدة بما يحقق الفائدة للطرفين».

من جانبه، قال مدير عام مؤسسة البريد الأردني، أحمد علي عبيدات، إن «أهمية توقيع مثل هذه الاتفاقات المشتركة، تأتي من كونها تعمل على تدعيم أوجه التعاون البريدي بين البلدين، الذي سيتطور ليشمل بلداناً عربية أخرى في الفترة المقبلة»، لافتاً إلى «الحاجة الماسة لتفعيل النظام الإلكتروني الدولي، لإتاحة الفرصة لأفراد الجالية الأردنية المقيمة في الإمارات، لتحويل الأموال إلى ذويهم بتكلفة منخفضة وبسرعة مرتفعة عبر شبكة البريد، المنافسة للقطاع الخاص، من حيث الانتشار الكبير في مختلف المناطق في الأردن».

طباعة