«جنرال موتورز» تحصل على القسط الثاني من القرض الحكومي

 «جنرال موتورز» لم تعد كبرى شركات السيارات. غيتي

حصلت مجموعة «جنرال موتورز» الأميركية على مبلغ 5.4 مليارات دولار، وهو القسط الثاني من القرض الحكومي المخصص لصانعي السيارات الأميركيين، ليصل بذلك إجمالي ما حصلت عليه المجموعة من المساعدات الحكومية العاجلة إلى 9.4 مليارات دولار.

وأكدت مصادر المجموعة أمس في «ديترويت» أنها تترقب تسلم القسط الثالث والأخير من المساعدة الحكومية بقيمة أربعة مليارات دولار في السابع عشر من فبراير المقبل.

وكانت الإدارة الأميركية خصصت الشهر الماضي مساعدات عاجلة في شكل قروض لمجموعة «جنرال موتورز» بقيمة 13.4 مليار دولار ونحو أربع مليارات دولار لشركة «كرايسلر» المتعثرة، وهو الأمر الذي أنقذ الشركتين من الإفلاس.

ومن جانبها، تصر «كرايسلر» على الحصول على قرض حكومي إضافي بقيمة ثلاثة مليارات دولار لتوفير الشرط المطلوب بشراء «فيات» الإيطالية حصة في «كرايسلر» نسبتها 35%.

وأشارت وسائل الإعلام إلى تشكك بعض الساسة في واشنطن من جدوى منح «كرايسلر» قروضاً إضافية، ويرى الساسة أن هذه الأموال لن تصب في مصلحة الاقتصاد الأميركي.

وأضافت المصادر أن «فيات» الإيطالية تعتزم خلال عام شراء 20%  إضافية من أسهم «كرايسلر»، فيما تحاول «جنرال موتورز» و«كرايسلر» في الوقت الحالي التوصل إلى اتفاق مع الجهات الدائنة لتسوية الديون.

وترى «جـنرال موتـورز» أن القـروض الحكومية ستساعدهـا خلال الربـع الأول من العـام الجاري فقط، بينما أبـدت نقـابة العمـال القليـل من التفهـم لخفـض الأجـور.

من ناحية أخرى تمكنت شركة «تويوتا» اليابانية من انتزاع الصدارة العالمية من «جنرال موتورز»، وأصبحت أكبر شركة سيارات في العالم بعد أن باعت خلال العام الماضي 2008 نحو 8.972 ملايين سيارة مقابل 8.35 ملايين سيارة لـ«جنرال موتورز» التي فقدت عرشها بعد تربعها عليه لمدة 77 عاماً متصلة.
طباعة