شركات تطرح كاميرات مراقبة ذكية اصطناعياً

الكاميرات ترصد التغيّر في محتويات المكان وتبلغ المراقبين. فوتوز

يتجه عدد من الشركات العاملة في الدولة، لاستخدام كاميرات مراقبة مزودة ببرمجيات ذكاء اصطناعي يتم استخدامها للمرة الأولى محلياً، للتغلب على محاولات السرقة والسطو وتتعقب اللصوص وتبلغ عن المسروقات، وذلك وفقاً لما أكده مسؤولو شركات أعلنت عن طرح تلك المنتجات على هامش مشاركتها في فعاليات معرض «إنترسك»، الذي أنهى أعماله أخيراً في دبي.

وقالوا إن التقنيات المستخدمة في تلك الكاميرات تسهم في زيادة درجات الأمان والوقاية ضد مخاطر السرقات المتنوعة، وتزيد القدرة على مواجهة حيل اللصوص، كما تستطيع الإبلاغ عن أي خروق أمنية محتملة.

وأفاد مسؤول التخطيط التقني في مؤسسة «باناسونيك» الشرق الأوسط، أيمن الخضر، بأن «المؤسسة أعلنت عن طرح كاميرات ذكية للمرة الأولى في الدولة، تضم ثلاثة أنواع مختلفة تستخدم لأغراض الأمن والحماية، ونحن الآن نجري محادثات مع شركات محلية تنوي استخدامها، وذلك عقب عرضها خلال فعاليات معرض إنترسك»، مشيراً إلى أن «الكاميرات تستطيع اكتشاف أي مواد تم اختلاسها من المنشأة من خلال التركيز على صورها في المكان المراد حمايته، وتمييز كل المحتويات التي تغيب عنه بشكل مشبوه عبر أنظمة لتحليل الصور، وتقوم إثر ذلك بإبلاغ المراقبين».

وأضاف «تستطيع الكاميرات تعقب الأشخاص المشبوهين آلياً عند تجوالهم في المكان، عبر متابعة جميع تحركاتهم بعد تركيز الصورة عليهم، وإنذار غرفة المراقبة بذلك». موضحاً أن «تتميز أنواع متطورة من الكاميرات الذكية بالقدرة على إرسال رسائل تحذيرية لغرفة المراقبة بشأن أي أجسام غريبة يتم وضعها في المؤسسات، أو الأشياء المهملة التي يتم وضعها بأي غرض مشبوه، وهو ما سيفيد في المؤسسات الكبرى والمطارات في رصد أي أجسام غريبة».

وقال مسؤول التسويق الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط لمؤسسة «سنسورتيك»، باسم خليل: «إن المؤسسة تبحث إتاحة أنواع من الكاميرات الذكية في أسواق الدولة تشتمل تقنيات حديثة لمراقبة أي سلوكات مشبوهة للأفراد والإبلاغ عنها داخل المؤسسات».

وأوضح أن «أنظمة الكاميرات الذكية تتم برمجتها بالتصرفات الممنوعة حول السرقات أو المشاجرات أو قوانين المخالفات في المنشأت كافة، ليتم استخدامها بشكل يزيد من وسائل حفظ الأمان في المؤسسات بشكل آلي»، لافتاً إلى أن «عمليات تسويق تلك الكاميرات لن تتأثر بسبب بظروف الأزمة العالمية نظراً لمدى أهميتها في حماية الشركات في مواجهة اللصوص».

وأضاف أن «تلك الكاميرات يمكنها الإبلاغ عن مخالفات السيارات في مواقف الشركات، كما يمكنها الإبلاغ عن المنازعات بين الأفراد أو مخالفات العمل، والتي تتم برمجتها بها بسهولة وتختلف باختلاف المكان».

وأشارت مسؤولة التسويق في مؤسسة «شيكسين» الصينية لصناعة كاميرات المراقبة، جيسي ماو إلى أن «المؤسسة تبحث طرح أنواع من الكاميرات الذكية في دول الخليج قادرة على الدوران الكامل حول نفسها لتعقب المشتبهين في مختلف أنحاء المؤسسات»، مضيفة أن «تطور تقنيات كاميرات المراقبة أخيراً، يواكب جميع الحيل التي يتجه اللصوص لتطويرها بشكل مستمر لسرقة المنشأت المختلفة».
طباعة