سعر الديزل ينخفض 4.4%

تبدأ مجموعة أينوك إيبكو» و«إمارات» اعتباراً من يوم غد بتطبيق خفض جديد لأسعار الديزل في المحطات التابعة لهما بنسبة 4.4% بواقع نصف درهم، ليتراجع سعر غالون الديزل من 11.35 إلى 10.85 درهم للغالون.

وقال مدير الإعلام والتسويق في «إينوك وإيبكو» خالد هادي «إن أسعار الديزل ستنخفض للمرة الرابعة عشرة منذ الصيف الماضي، ولأول مرة هذا العام لتصبح 10.85 درهماً للغالون». وأرجع هادي «سبب الانخفاض إلى انخفاض أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية». 

وكان هادي قد أشار في وقت سابق إلى توقعات «بإمكانية حصول تراجع جديد على أسعار الديزل خلال العام الحالي، في حال استمرت أسعار النفط الخام العالمية في الانخفاض».

وأضاف «نأمل بأن تحافظ أسعار النفط العالمية على مستواها، حتى نستطيع إقرار خفض جديدة على أسعار الديزل، بما فيه مصلحة المستهلكين والفعاليات الاقتصادية في الدولة وخفض معدل التضخم».

وشهدت أسعار الديزل في الدولة ارتفاعات متتالية منذ مطلع العام الماضي، وصلت إلى ذروتها في يونيو الماضي، حين بلغت 19.25 درهماً للغالون، فيما حافظت آنذاك «أدنوك» على سعر 8,6 درهماً للغالون ليصل الفارق في سعر الديزل في محطات اينوك وايبكو وإمارات من جانب وأدنوك من جانب آخر إلى 10.65 دراهم خلال شهر يونيو الماضي. وأرجعت الشركات هذه الارتفاعات إلى الارتفاع العالمي المتواصل في أسعار الديزل وتجاوز سعر برميل النفط الخام 145 دولاراً.

وأشار هادي إلى أن الانخفاضات المتتالية على سعر الديزل لن تؤثر في خطط المجموعة في التوسع. موضحاً أن «الشركة تدير حالياً 170 محطة في دبي والإمارات الشمالية، ولديها موافقة على بناء 10 محطات جديدة خلال الفترة القادمة».

وأوضح أن «الانخفاض في سعر الديزل يؤثر ايجابياً في نسب التضخم والكلفة التشغيلية في الدولة، ما يدفعنا إلى لاستمرار في خطط النمو والتوسع». وأضاف أن «المجموعة ترحب بأي مقترحات من المستخدمين لإضافة أي خدمات جديدة ضمن استراتيجية التوسع والنموّ، فيما تستمر في تقديم الخدمات التكميلية في المحطات مثل غسل السيارات وتبديل الزيت ودفع فواتير هيئة كهرباء ومياه دبي».

من ناحيته قال المدير العام لمصنع جبل علي للعبوات الزجاجية عبدالإله الحسو «إن انخفاض أسعار الوقود له أثر مباشر في انخفاض الكلفة الإنتاجية». مشيراً إلى أن «شركته خفضت أسعارها في عقود العام الحالي، اعتماداً على توقعات بسعر 60 دولاراً للبرميل».  وأضاف «هناك سببان رئيسان وراء خفض الشركات لأسعار منتجاتها محلياً وعالمياً، أولهما انخفاض كلفة الوقود، والآخر ارتفاع قيمة الدولار مقابل العملات الأخرى». وأوضح أن «الكلفة التشغيلية في مصانع المواد الغذائية انخفضت بشكل ملحوظ بسبب اعتماد هذه الشركات على أسطول من السيارات العاملة على الديزل في توزيع منتجاتها». وذكر أن «الارتفاع الكبير في أسعار الوقود خلال العام الماضي دفع بالشركة إلى تقسيم السعر إلى جزأين أحدهما ثابت ويشمل الكلفة التشغيلية عدا الوقود، والآخر متغير ومرتبط بأسعار الوقود، وبالتالي تم ربط الأسعار بشكل مباشر بأسعار الوقود صعوداً أو هبوطاً».

وعن العوامل الإضافية التي تسهم في خفض الكلفة الإنتاجية وبالتالي الأسعار قال «إن أسعار الكهرباء مازالت تشكل عائقاً أمام المصانع في دبي، بسبب ارتفاعها مقارنة بالإمارات الأخرى والدول المجاورة. إضافة إلى إيصال الغاز الطبيعي إلى دبي واستخدامه لأغراض صناعية، إذ يعد أقل تكلفة مقارنة بالديزل وأنواع الوقود الأخرى وأنظف بيئياً كونه لا يحتوي على الكبريت». 

انخفاض أسعار الغاز المنزلي 

قال مدير الإعلام والتسويق في أينوك وإيبكو خالد هادي «إن سعر «غاز الإمارات» إحدى شركات مجموعة أينوك انخفض للمرة الثانية منذ شهر نوفمبر الماضي». وأضاف «انخفض سعر أسطوانة الغاز المنزلي سعة 11 كغ ليصل إلى 53 درهما بعد أن كانت 58 درهما، فيما انخفض سعر الأسطوانة سعة 22 كغ ليصل إلى 86 درهماً بعد أن كانت 96 درهماً، وانخفض سعر الأسطوانة سعة 44 كغ ليصل إلى 182 درهماً بعد أن كان 197 درهماً».

طباعة