«الإمارات الإسلامي»: لا تأثير للأزمة العالمية في خطط التوسّع

 نفى مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد في مصرف «الإمارات الإسلامي»، فيصل عقيل، وجود أي تأثيرات لتداعيات الأزمة المالية العالمية في الخطط التوسعية للمصرف في الأسواق المحلية»، لافتاً إلى أن «تلك الخطط المقررة في فترات سابقة للمصرف لن تتأجل أو تتغير خطوات تنفيذها بفعل الأزمة خلال الفترة المقبلة».

وكشف لـ«الإمارات اليوم» أن «إدارة المصرف تستعد خلال الفترة الحالية لافتتاح ثلاثة أفرع جديدة في دبي والشارقة والعين في غضون ثلاثة أشهر، بهدف زيادة حجم وجود المصرف واستكمال الخطط التوسعية المقررة».

وأضاف عقيل أن «إدارة المصرف لا يوجد لديها خطط خلال الفترة الحالية لتقليص حجم العمالة أو تسريح الموظفين جراء انعكاسات الأزمة العالمية على الأسواق الإقليمية»، موضحاً أنه «كبديل لذلك، يتجه المصرف لتفعيل سياسات إعادة الهيكلة الوظيفية للاستفادة من كل قدرات الكوادر البشرية العاملة في المصرف بما يناسب نشاطاته في هذه الفترة».

وأشار إلى أن «تأثير الأزمة المالية في المصرف أو القطاع المصرفي بشكل عام تركزت بشكل كبير في انتشار حالة من الحذر في عمليات منح التمويل للشركات والأفراد للأغراض المختلفة لمواكبة أزمة نقص السيولة، التي كان لها تأثيرات كبيرة في عدد من المصارف الدولية والإقليمية». وأوضح أنه «على الرغم من أن منتجات التمويل الإسلامي تلاقي قبولاً أوسع في المراحل الحالية، إلا أن ذلك يعني زيادة حجم وعدد تلك المؤسسات بشكل أكبر خلال فترة قريبة، بسبب التعرض إلى جانب البنوك التجارية، لظروف الركود ونقص السيولة جراء الأزمة المالية العالمية، والتي لها تأثيراتها بشكل عام في الأسواق المصرفية في مختلف دول العالم والمنطقة».

وأشار إلى أن «توقعات نسب النمو للبنوك المحلية خلال العام الجاري، التي تقل بمعدلات متباينة بالنسبة للبنوك خلال العام الماضي، لن تؤثر في خطط القطاع المصرفي المحلي في تحقيق معدلات مناسبة من برامج التنمية والتطور مع محاولة التغلب على متغيرات الأزمة الراهنة».

طباعة