«كرايسلر» تحصل على قرض إنقاذ بقيمة 4 مليارات دولار

»كرايسلر« أبلغت الحكومة الأميركية بحاجتها إلى السيولة. غيتي

حصلت «كرايسلر» أول من أمس، على قرض طارئ أولي قيمته أربعة مليارات دولار من الحكومة الأميركية، وذلك بعد ثلاثة أيام من استكمال الحكومة دفعة موازية إلى منافستها الأضخم «جنرال موتورز».

وقال الرئيس التنفيذي لـ«كرايسلر»، بوب نارديلي، في بيان «هذا القرض الأولي سيسمح للشركة بمواصلة إعادة هيكلة منظمة». وأكد المتحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية، بروكلي مكلوخلين، أن «الحكومة حولت المليارات الأربعة إلى «كرايسلر» أول من أمس».

وكانت «جنرال موتورز» حصلت على قروض طارئة بأربعة مليارات دولار الأربعاء الماضي، وتقول كل من «كرايسلر» و«جنرال موتورز» إنهما تحتاجان إلى ضخ سيولة حكومية للوفاء بمستحقات الموردين في وقت يستنزف تراجع حاد لمبيعات السيارات السيولة لديها».

ولم يوضح المسؤولون لماذا استكمل صرف قرض «جنرال موتورز» وتمويل منفصل بستة مليارات دولار لمصلحة ذراعها التمويلية شركة «جي.ام.ايه.سي» قبل تمويل «كرايسلر».

وفي رسالة بالبريد الإلكتروني إلى الموظفين اقترح نارديلي أن درجة تعقيد الترتيبات أخرت الدفعة الأولى لـ«كرايسلر» التي كان من المتوقع استكمالها قبل نهاية العام.

وقال نارديلي «تعمل وزارة الخزانة على استكمال الترتيبات المالية المتعددة والمعقدة بسرعة وبالتتابع، حجم هذه المناقشات كان كبيراً».

وعندما تعلن شركات صناعة السيارات الرئيسة نتائجها الاثنين المقبل من المتوقع أن تظهر مبيعات ديسمبر تراجعاً على مستوى الصناعة إلى أدنى مستوى لعام كامل منذ .1992

وبموجب شروط الإنقاذ الحكومية ينبغي لـ«كرايسلر» و«جنرال موتورز» تقديم خطط إعادة هيكلة بحلول منتصف فبراير وإظهار أنهما قادرتان على البقاء بنهاية مارس.

وتسيطر على «كرايسلر» شركة «سيربيروس كابيتال مانجمنت»، وقد واجهت ـ باعتبارها الشركة الوحيدة المملوكة ملكية خاصة بين صناع السيارات في ديترويت ـ أشد درجات التدقيق خلال جلسات للكونغرس بشأن الإنقاذ المقترح للصناعة.

وتملك «سيربيروس» أيضا 51٪ من جي.ام.ايه.سي.

وكانت إدارة بوش وافقت في ديسمبر على خطة إنقاذ قيمتها 17.4 مليار دولار لشركتي صناعة السيارات «جنرال موتورز» و«كرايسلر».

ومن هذا المبلغ الإجمالي تحصل «جنرال موتورز» على قروض حكومية إضافية قيمتها 9.4 مليارات دولار بخلاف دفعة الأربعة مليارات دولار التي صرفت الأربعاء الماضي، وتستلزم دفعة نهائية بأربعة مليارات دولار من مبلغ المساعدة المخصص لـ«جنرال موتورز» الحصول على موافقة الكونغرس.

وحصلت «كرايسلر» على أربعة مليارات دولار من الحكومة الأميركية بعدما طلبت سبعة مليارات دولار.

وهذه هي المرة الثانية في 28/ عاماً التي تتدخل فيها الحكومة الأميركية لإنقاذ «كرايسلر».

ولم تسع منافستهما «فورد موتورز» إلى قروض حكومية، لكنها طلبت خط ائتمان بتسعة مليارات دولار، بحيث تستطيع السحب منه إذا تدهور مناخ الأعمال بدرجة أكبر من توقعاتها.

طباعة