«جنرال موتورز» تتلقى الدفعة الأولى من قروض الإنقاذ

صرفت الحكومة الأميركية دفعة أولى قدرها أربعة مليارات دولار من القروض الاستثنائية لدعم شركة «جنرال موتورز للسيارات»، لكن دفعة موازية من قروض الإنقاذ لشركة «كرايزلر» ستصرف لاحقاً. وقالت كرايزلر أول من أمس، إنها مازالت تجري محادثات مع الخزانة الأميركية لاستكمال اتفاق صرف أربعة مليارات دولار، وأنها تتوقع الحصول على المبلغ قريباً. وقالت المتحدثة باسم «كرايزلر»، شون مورغان، في بيان «إن المباحثات بناءة وإيجابية».

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخزانة، بروكلي ماكلولن، أن «الحكومة استكملت صرف الدفعة الأولى لشركة «جنرال موتورز» أول من أمس، والبالغة أربعة مليارات دولار».

وكانت «جنرال موتورز» حذرت من أن السيولة المتوافرة لديها ستنخفض عن مستوى 11 مليار دولار الذي تحتاج إليه لمواصلة أنشطتها، إذا لم تحصل على أموال من الحكومة.

وكانت إدارة الرئيس جورج بوش وافقت على خطة إنقاذ حجمها 17.4 مليار دولار للشركتين خلال ديسمبر، منها 9.45 مليارات لـ«جنرال موتورز»، وتتطلب الدفعة الأخيرة لـ«جنرال موتورز» وقدرها أربعة مليارات دولار موافقة من الكونغرس.

وتعد خطة الإنقاذ هي الثانية لشركة «كرايزلر» خلال 28 عاماً.

أما شركة «فورد» فلم تطلب قروضاً حكومية، لكنها طلبت فتح خط ائتمان بقيمة تسعة مليارات دولار، يمكنها الاستفادة منه إذا تدهورت الأوضاع.

وتقضي خطة إنقاذ صناعة السيارات بأن تقدم كل من «كرايزلر» و«جنرال موتورز» خطة إعادة هيكلة للحكومة، بحلول منتصف فبراير وتظهر قدرتها على الاستمرار بنهاية مارس.

طباعة