السيارات الكهربائية لم تعد مجدية

تواجه صناعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة مشكلات حقيقية، تعود إلى معوقات فنية وقلة الطلب على مثل هذا النوع من المركبات.

وعلى الرغم من أنها تعتبر صديقة للبيئة نظراً لاعتمادها على الطاقة الكهربائية، إلا أن الشركات المصنعة لهذه السيارات قررت تغيير استراتيجيتها والتوقف عن تطويرها.

ومن بين هذه السيارات، تعتبر «رايت سبيد اكس 1» الرياضية من أسرع المركبات في العالم، حيث تصل إلى سرعة 60 كيلومتراً في الساعة في غضون ثلاث ثوان؛ ويتم تصنيعها في ولاية كاليفورنيا الأميركية.

وبسبب المشكلات المذكورة، غيّر صاحب شركة «رايت سبيد»، ريان رايت الذي ابتكر السيارة الفائقة السرعة قبل سنوات، من رأيه ولم يعد مهتماً بالمضي قدماً في مشروع السيارات الرياضية النظيفة.

ويقول رايت إن «صنع سيارات كهربائية مسألة، وإيجاد سوق وتمويل محترمين لها مسألة أخرى»، وأوضح «في الوقت الذي تدنت فيه أسعار الوقود، ارتفعت أسعار البطاريات، ومن ثم فإن إنفاق مبالغ مضاعفة لإنتاج سيارات كهربائية لم يصبح أمراً مجدياً من الناحية الاقتصادية».

وفي انتظار انتعاش سوق السيارات الكهربائية، تركز شركة «رايت سبيد» على تصنيع منتجات صديقة للبيئة، مثل البطاريات والقاطرات الكهربائية، وبرامج الكمبيوتر وأجهزة أخرى تولد الطاقة لمصلحة شركات السيارات الأخرى. ويستهدف رايت في الوقت الراهن كلا من «جنرال موتورز » و«تيسلا موتورز» لتسويق منتجاته، في حين يرى أن السيارات الكهربائية ستلقى رواجاً واسعاً في غضون 20 عاماً.

تويتر