دراسة: الفقراء سعداء نتيجة الأزمة العالمية

أظهرت دراسة نشرت نتائجها أمس، أن الفقراء يشعرون بالسعادة في حين يشعر الأغنياء بالحزن والقلق بسبب الأزمة المالية العالمية الراهنة. وأظهرت الدراسة التي أجريت في هونغ كونغ، أن الأمر يبدو كما يقال «مصائب قوم عند قوم فوائد» في حين أن الطبقة الوسطى تشعر بالحزن من تدهور أوضاع الاقتصاد العالمي.

واستخدم الباحثون ما يسمى بمؤشر السعادة، حيث رصد المؤشر زيادة سعادة الطبقة الفقيرة في هونغ كونغ التي تعيش بدخل شهري أقل من 1100 دولار بنسبة 4.8٪ خلال الشهر الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. في المقابل فإن ذوي الدخل الأعلى الذي يزيد على 3000 دولار شهرياً كانوا أقل سعادة بنسبة 3٪. ويعتقد الباحثون الذين أعدوا الدراسة بجامعة لينجنان في هونغ كونغ أن «السبب الرئيس الذي يجعل الفقراء أسعد في مواجهة الأزمة هو أنهم لا يملكون ما يمكن أن يخسروه بسببها، ولا يمكن أن يخسروا الكثير نتيجة انهيار أسعار الأسهم». ورأى مدير مركز دراسات السياسة العامة في الجامعة، هو لوك سانغ، أن «الناس الفقراء سعداء بالامتيازات المالية التي أعلنتها الحكومة خلال العام الحالي، كما أنهم سعداء بتراجع أسعار المساكن، في المقابل فإن الأثرياء يشعرون بالحزن نتيجة خسائرهم في الأوراق المالية. وشملت الدراسة أكثر من 800 شخص في الدولة التي كانت مستعمرة بريطانية قبل أن تعود إلى الصين.

طباعة