العملات المشفرة تفقد 190 مليار دولار في أسبوع

وسّعت العملات المشفرة خسائرها وهبطت إلى أدنى مستوياتها منذ نوفمبر  2020، لتفقد نحو 190 مليار دولار من قيمتها السوقية على مدار أسبوع، مع تصاعد الاحتمالات بعدم استكمال شركة "بينانس"، أكبر بورصة عملات مشفرة في العالم، على استحواذها على المنصة المنافسة "إف تي إكس دوت كوم".

وهبطت عملة بيتكوين، أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية، بنسبة 10.66 في المئة عند الساعة 18:31 بتوقيت غرينتش، الأربعاء، وتم تداولها عند حوالي 16778 دولاراً.

 وسجلت بيتكوين خسائر قاربت 19 في المئة في الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء. وانخفضت القيمة السوقية لـ"بيتكوين" إلى 323.34 مليار دولار أميركي، بإجمالي 19.202 مليون وحدة متداولة من إجمالي 21 مليون وحدة مطروحة للتداول.  

 وهبط سعر "إيثيريوم" بنسبة 27.5 في المئة في الأسبوع إلى 1152 دولارا، بإجمالي قيمة سوقية 44.84 مليار دولار.

وهبطت عملة سولانا بنسبة 19.88 في المئة في الـ24 ساعة الأخيرة، وتزيد الخسائر إلى  60 في المئة على مدار أسبوع لتهبط قيمتها إلى 13.65 دولارا.

 وانخفضت عملة "بي إن بي" بنسبة 14.6 في المئة بالأسبوع إلى 276.7 دولارا، لتصل القيمة السوقية إلى 45.4 مليار دولار.

 وانخفضت القيمة السوقية لإجمالي العملات الافتراضية حول العالم، إلى 828.8 مليار دولار، موزعة على 21706 عملة افتراضية، يجري تداولها من خلال 522 منصة، حسب بيانات موقع "كوين ماركت كاب".

  وتنخفض القيمة السوقية للعملات المشفرة بقيمة 190 مليار دولار، قياسا على 1019 مليار دولار مسجلة قبل أسبوع.

 صفقة بينانس

ونقلت وكالة "بلومبرغ"، الأربعاء، عن تشانغ بينغ تشاو، الرئيس التنفيذي لشركة "بينانس"، قوله إنَّه لا توجد "خطة رئيسية" للاستحواذ على "إف تي إكس"، واعتبر أن انهيار بورصة العملات المشفَّرة المنافسة "ليس جيداً لأي شخص في الصناعة".

 وفاجأ "تشاو" سوق العملات المشفرة أمس بإعلانه أنَّ شركته كانت تتجه للاستحواذ على شركة "إف تي إكس" التابعة لسام بنكمان فرايد، والتي عانت من أزمة سيولة بعد أن أعلن الأول عن بيعه 530 مليون دولار من حيازته بعملة "إي تي إكس" الأصلية. وأبرمت الشركتان اتفاق نوايا غير ملزم، ولم يتم الكشف عن بنود الصفقة.

ويعاني مستثمرو العملات المشفرة في الوقت الحالي من القلق، نظراً للدور المحوري الذي لعبته "إف تي إكس"، ومؤسسها المشارك "بنكمان فرايد" في الصناعة.

 قال دان ليباو، مدير صندوق التحوط للعملات المشفرة في "مويولار أسيت مانجمنت" لـ"بلومبرغ": "منذ أن دخلت صناعة العملات المشفرة في عام 2016، اختبرت فترات قليلة جداً البنية التحتية للسوق، وقد تعرّض المشاركون لمثل هذا الاختبار خلال الساعات 24 الماضية".

 في عطلة نهاية الأسبوع، كتب "تشاو" تغريدة على "تويتر" قال فيها إن "بينانس" ستقوم بتصفية حيازاتها من الرمز المشفر المعروف باسم "إف تي تي"، والتي أصدرتها شركة "إف تي إكس".

جاءت التغريدة عقب نشر تقرير على موقع أخبار العملات المشفرة "كوين ديسك" تقول إن شركة "ألاميدا، وهي شركة تجارية مملوكة لبنكمان فريد مؤسس "إف تي إكس"، تمتلك الكثير من أصولها في الرمز المشفر "إف تي تي".

أشعل ذلك مخاوف أوسع حيال قوة "إف تي إكس"، وبدأ المستثمرون يسحبون الأموال. وتراجع الرمز المشفر "إف تي تي" 72 في المئة يوم الثلاثاء. ثم واصل الانهيار في تعاملات الأربعاء بأكثر من 75 في المئة في الـ24 ساعة الماضية، وتم تداوله حول 4.20 دولار.

طباعة