«سكاي سكانر»: رحلات منتصف الأسبوع الأقل كلفة لأسعار تذاكر الطيران

كشف موقع «سكاي سكانر» المتخصص في حجوزات الطيران، أن الحصول على تذاكر طيران بأسعار منخفضة لا يرتبط بيوم محدد من الأسبوع أو بموعد ثابت للحجز، إذ تتغير الأسعار باستمرار وفقاً للطلب على الرحلات، وعدد المقاعد المتاحة ضمن فئات الأسعار المختلفة، ومدى سرعة بيع التذاكر. 

وأكد أنه لا يوجد وقت سحري لحجز أرخص تذكرة، فالتوفير الحقيقي يأتي من التخطيط المبكر، ومرونة مواعيد السفر، ومقارنة الأسعار باستمرار.

وبحسب الموقع، تعتمد شركات الطيران أنظمة تسعير ديناميكية تتيح تعديل الأسعار وفقاً لمتغيرات السوق، بما في ذلك حجم الطلب على الرحلة، لذلك، قد يجد المسافر أسعاراً مختلفة للوجهة نفسها خلال فترات متقاربة، دون وجود جدول أسبوعي ثابت لانخفاض الأسعار.

وأضح «سكاي سكانر» أن أسعار تذاكر الطيران تتراجع عادة عندما يكون الطلب أقل من التوقعات، أو عندما تطرح الشركات عروضاً ترويجية، أو تزيد عدد الرحلات بأسعار منخفضة. كما يمكن أن تؤدي المنافسة بين شركات الطيران على مسار معين، خصوصاً عند دخول ناقل جديد، أو زيادة عدد الرحلات، إلى توفير خيارات أكثر بأسعار تنافسية.

بدورها، تلعب المواسم السياحية دوراً مهماً في تحديد الأسعار، إذ ترتفع الكلفة غالباً خلال العطلات المدرسية والأعياد وفترات الذروة السياحية، بينما قد تتراجع بعد انتهاء هذه الفترات مع انخفاض الطلب.

ولفت «سكاي سكانر» إلى أن ذلك لا يعني أن الأسعار ستنخفض بالضرورة مع اقتراب موعد السفر؛ فقد يؤدي ارتفاع الحجوزات إلى زيادة الأسعار، خصوصاً على الرحلات التي تشهد طلباً مرتفعاً. ولهذا، فإن انتظار انخفاض محتمل قد لا يكون الخيار الأفضل عندما يكون موعد السفر ثابتاً، ويكون السعر المعروض مناسباً للميزانية.

وبحسب «سكاي سكانر»، فإنه غالباً ما تكون الرحلات في منتصف الأسبوع، خصوصاً يومي الثلاثاء والأربعاء، أقل كلفة على بعض المسارات، مقارنة بالأيام الأكثر ازدحاماً، مثل أيام الجمعة والأحد، عندما يرتفع الطلب المرتبط بعطلات نهاية الأسبوع والسفر القصير ورحلات العمل.

وتابع: «لكن هذه القاعدة ليست ثابتة لجميع الوجهات وشركات الطيران، إذ قد تختلف الأسعار بحسب طبيعة المسار، ومواعيد الرحلات، والمواسم، ومدى المنافسة بين الناقلات. لذلك، يمكن أن يؤدي تغيير موعد المغادرة أو العودة يوماً واحداً، إلى إحداث فرق ملحوظ في السعر النهائي». 

 

الأكثر مشاركة