الدولار يصعد واليورو يقترب مجددا من أدنى مستوى في 20 عاما

عوض الدولار اليوم، بعض الخسائر الناجمة عن صدور بيانات وعاد للصعود نحو ذرى حققها في الآونة الأخيرة، بينما ظل اليورو تحت ضغط وسط مخاوف متزايدة حيال الركود تغذيها أزمة محتملة في إمدادات الطاقة.

والتقط الدولار أنفاسه بعد مسوح مخيبة للآمال لقطاعي الخدمات والصناعات التحويلية في الولايات المتحدة والتي كُشف عنها أمس الثلاثاء فضلا عن انخفاض مبيعات المنازل الجديدة. يأتي هذا بعد موجة صعود دفعت العملة الأمريكية إلى أقوى مستوى مقابل اليورو في 20 عاما.

وسجل اليورو دولارا واحدا لفترة وجيزة أمس الثلاثاء، لكنه عاد تحت الضغط إلى 0.9950 دولار في التعاملات الأوروبية المبكرة، وهو أعلى قليلا من أدنى مستوى سجله أمس البالغ 0.99005 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، 0.1 بالمئة إلى 108.66، مقتربا من ذروة 20 عاما المسجلة في يوليو عند 109.29.

في غضون ذلك، تعرضت العملات شديدة التأثر بالدورة الاقتصادية، مثل الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي، لضغوط وسط مخاوف من تباطؤ النمو العالمي.

وهبط الدولار الأسترالي 0.15 بالمئة إلى 0.6920 دولار وانخفض نظيره النيوزيلندي 0.23 يالمئة إلى 0.6199 دولار.

وحوم الجنيه الإسترليني فوق أدنى مستوى في عامين ونصف البالغ 1.1718 دولار الذي سجله أمس الثلاثاء، بينما ارتفع الين الياباني 0.2 بالمئة إلى 136.48 للدولار.

طباعة