وزيرة الخزانة الأميركية تقلل من خطر حدوث ركود اقتصادي

قالت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، أمس، إن الاقتصاد الأميركي يتباطأ لكن معدلات التوظيف "الصحية" تدلل على أنه لم يدخل بعد في حالة ركود.

وأدلت الوزيرة بهذه التصريحات في مقابلة مع برنامج "Meet the Press" على شبكة "أن بي سي" قبل وقت قصير من صدور عدد كبير من التقارير الاقتصادية، هذا الأسبوع، والتي ستلقي الضوء على وضع الاقتصاد الأميركي وسط حالة التضخم واحتمالات ارتفاع أسعار الفائدة، وفقا لأسوشيتد برس.

وانكمش الاقتصاد بنسبة 1.6 في المئة في الربع الأول من يناير إلى مارس، وتقول الوكالة إن قراءتين سلبيتين متواليتين تعتبران تعريفا غير رسمي للركود.

ويعرف المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية الركود بأنه "انخفاض كبير في النشاط الاقتصادي المنتشر في جميع أنحاء الاقتصاد ويستمر لأكثر من بضعة أشهر".

ومن جانبها، قالت يلين إن العديد من نواحي الاقتصاد لا تزال في وضع جيد، مع نمو إنفاق المستهلكين، وإضافة أكثر من 400 ألف وظيفة شهريا هذا العام، وهو رقم كبير. ويبلغ معدل البطالة 3.6 في المئة، وهو ما يقرب من أدنى مستوى له منذ نصف قرن.

ومع ذلك، أقرت يلين بأن الاقتصاد "في فترة انتقالية يتباطأ فيها النمو"، من وتيرة سريعة تاريخيا في عام 2021. وقالت إن التباطؤ "ضروري ومناسب" لأننا "بحاجة إلى أن ننمو بوتيرة ثابتة ومستدامة".

ويمكن أن يساعد تباطؤ النمو في خفض التضخم، الذي يبلغ 9.1 في المئة. ومع ذلك، يعتقد العديد من الاقتصاديين أن الركود يلوح في الأفق، حيث يؤدي التضخم إلى تآكل قدرة الأميركيين على الإنفاق، ويدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة.

طباعة