وراء الاقتصاد

مغادرة روسيا.. كلفة كبيرة للشركات

«شل» قطعت العلاقات مع روسيا في فبراير. من المصدر

أعلنت شركات عالمية، خلال الأسابيع الماضية، عن خطط لوقف الأعمال التجارية في روسيا، بسبب عملياتها العسكرية في أوكرانيا، ما يكلف تلك الشركات خسائر كبيرة.

وقال بنك «سوسيتيه جنرال»، ثالث أكبر بنك في فرنسا، إنه سيتلقى 3.3 مليارات دولار في صفقة لبيع الحصة المسيطرة في بنك «روزبانك»، ومقره العاصمة الروسية موسكو إلى «شركة إنتيرورس كابيتال»، مؤكداً أن الصفقة «ستسمح للبنك بالخروج بطريقة فعالة ومنظمة من روسيا، ما يضمن الاستمرارية للموظفين والمتعاملين».

من جانبه، قال بنك «بي إن واي ميلون» الأميركي إنه قد يخسر ما يصل إلى 200 مليون دولار من العائدات، منها 100 مليون دولار خلال الربع الحالي، وبين 80 و100 مليون دولار على مدى بقية العام. وكشف متحدث باسم البنك أنه أوقف الأعمال التجارية الجديدة مع روسيا، وعلق مشتريات إدارة الاستثمار للأوراق المالية الروسية.

وقال الرئيس التنفيذي لبنك «جي بي مورجان تشيس»، جيمي ديمون، في رسالة سنوية إلى المساهمين، إن البنك قد يخسر مليار دولار «بمرور الوقت» بسبب غزو روسيا لأوكرانيا. خصوصاً أن البنك أعلن الشهر الماضي، أنه بصدد إنهاء أعماله في روسيا، وأنه لن يتابع مشروعات جديدة هناك.

وأوضحت «شركة شل للنفط» للمساهمين، أن قرارها بمغادرة روسيا سيكلف الشركة بين أربعة وخمسة مليارات دولار في هذا الربع وحده، وبدأت شركة النفط العملاقة قطع العلاقات مع روسيا في فبراير، كما أكدت الشهر الماضي أنها ستتوقف عن شراء النفط والغاز من روسيا، وستغلق محطات الخدمة في البلاد في انسحاب تدريجي لها من روسيا.

وقالت «شركة فولفو لصناعة السيارات» إنها خصصت 423 مليون دولار لتعويض الخسائر التي توقعتها في الربع الأول بسبب غزو أوكرانيا، لافتة إلى أنها أوقفت جميع عمليات البيع والخدمات والإنتاج في روسيا.

طباعة