وراء الاقتصاد.. «غوغل» تتخلى عن العمل عن بُعد

سوندار بيتشاي. أرشيفية

أفادت شركة «غوغل»، أخيراً، بأنها اشترت مبنى مكاتب بمانهاتن في مدينة نيويورك الأميركية، مقابل 2.1 مليار دولار، ما يعد أحد أوضح المؤشرات، حتى الآن، إلى رغبة شركات التكنولوجيا الكبرى المتزايدة للمساحات المكتبية، حتى مع تبني تلك الشركات العمل عن بُعد.

وتعد صفقة المبنى الجديد في منطقة «ويست سايد»، أغلى عملية بيع لمبنى مكاتب واحد في الولايات المتحدة منذ بداية جائحة «كورونا»، كما أنها واحدة من أغلى الصفقات في تاريخ أميركا، وفقاً لشركة «ريال كابيتال» المتخصصة في البيانات.

وعادة ما ترحب المدن بوصول شركات التكنولوجيا الكبرى لجلب الموظفين ذوي الأجور العالية، على الرغم من أن وجود تلك الشركات قد يثير مخاوف بشأن ارتفاع إيجارات المباني التجارية والسكنية على حد سواء.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن شركة «غوغل» تبنت العمل عن بُعد، بشكل أكثر قوة من نظيرتها في الشركات الكبيرة، ما سمح للموظفين بالعمل في المنزل منذ ربيع عام 2020.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «ألفابيت»، الشركة الأم المالكة لـ«غوغل»، سوندار بيتشاي، إن الشركة ستؤخر عودتها إلى المكاتب حتى يناير المقبل، لكن شراء مكتب مانهاتن يؤكد كيف تنظر الشركة إلى المساحات المكتبية جزءاً مهماً من استراتيجيتها طويلة المدى.

وأخبر بيتشاي الموظفين أن معظمهم سينتهي بهم الأمر إلى قضاء ثلاثة أيام في الأسبوع بالمكتب ويومين في العمل عن بُعد، وفقاً لرسالة بريد إلكتروني، في مايو الماضي، أرسلها بتشاي إلى الموظفين، ونشرتها «غوغل».

غالباً ما تفضل «غوغل» شراء المباني لأن امتلاك المساحات يجعل تغييرها في المستقبل أسهل.

وعملت «غوغل» على توسيع مكاتبها بنيويورك في السنوات الأخيرة، وهي توظف الآن 12 ألف شخص في المدينة، وهي أكبر قوة عاملة لها خارج كاليفورنيا.

طباعة