العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تُطبع أول نوفمبر

    أول صور للعملات البلاستيكية الجديدة في مصر فئة 10 و20 جنيها

    صورة

    عرضت مواقع مصرية أول صور لفئتي الـ10 جنيهات والـ20 جنيها البلاستيكية الجديدة المقرر إصدارها فى نوفمبر المقبل من المطبعة الجديدة للبنك المركزى المصرى، بالعاصمة الإدارية الجديدة، إذ سيتم طباعة فئات النقد المصرية فئة 10 جنيهات و20 جنيها من مادة البوليمر المعروفة إعلاميا بـ«النقود البلاستيكية»، وذلك بحسب موقع جريدة «الوطن».

    وبدأ  العد التنازلي لاستقبال السوق المصري العملات البلاستيكية المصنوعة من «البوليمر»، والتي تعتبر مادة «صديقة للبيئة»، بعد اجتماع  الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وطارق عامر محافظ البنك المركزي، واطلع الرئيس على عينات من البنكنوت الجديد الذي سيتم إصداره في مطلع شهر نوفمبر المقبل.

    وتتجه العديد من البلدان في الآونة الأخيرة إلى نقود البوليمير لكونها مادة أكثر استدامة مما يحد من تكلفة طباعة النقود ويدعم الاستقرار البيئي، يصل عمرها الافتراضي إلى 12 عامًا في مقابل عامين للنقود الورقية، أي أن عمرها يعد 6 أضعاف العملة الورقية، غير أنها يصعب تزويرها.

    مميزات
    والعملات البلاستيكية الجديدة، رغم أنها تعد أول تطبيق لها في مصر، إلا أن العديد من الدول الأوروبية تتعامل بها بسبب مميزاتها الكبيرة، فالنقود تصنع من مادة البوليمر، وهي مادة ضد التلف، يمتد عمرها لفترات أطول من نظيرتها الورقية، كما أنها ضد المياه، وذات فاعلية أكبر أمام محاولات التزييف، كما أنها صديقة للبيئة، ومقاومة بشكل كبير لنقل الميكروبات أو الفيروسات، رغم أنها أكبر تكلفة في طباعتها من نظيرتها الورقية إلا أنها أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.

    النقود الورقية
    كانت لجان مجلس النواب، قد ناقشت في اجتماعات مع مسؤولي البنك المركزي خلال الفترة الماضية، العملات البلاستيكية وفوائدها، ومنها تصريحات جمال نجم نائب محافظ البنك المركزي، أمام اجتماع لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، حيث أكد أن إصدار البنك العملة المصنوعة من البلاستيك، فئة الـ10 جنيهات فقط، ومن المتوقع أن تبدأ مع تشغيل المطبعة الجديدة للبنك المركزي، المنشأة في العاصمة الإدارية الجديدة.

    وأشار نائب محافظ البنك المركزي، إلى أن تلك العملة لن تلغي نظيرتها القديمة والمعمول بها حاليًا، حيث سيظل لها قوة الإبراء حتى في وجود الفئة الجديدة وللمواطن استخدامها بشكل طبيعي دون أدنى مشكلة.

    طباعة