وراء الاقتصاد.. أرنو يسابق بيزوس وماسك

أصبح قطب صناعة الموضة، الفرنسي برنارد أرنو، أغنى شخص في العالم الأسبوع الماضي، بعد أن قدرت ثروته الصافية بنحو 186.3 مليار دولار، ما يجعل ثروته أكثر بنحو 300 مليون دولار من مؤسس شركة «أمازون»، جيف بيزوس، الذي تبلغ ثروته 186 مليار دولار، ومؤسس شركة «تيسلا»، إيلون ماسك، بقيمة 147.3 مليار دولار.

وقد قفزت ثروة أرنو من 76 مليار دولار في مارس 2020 إلى 186.3 مليار دولار، يوم الإثنين الماضي، بزيادة هائلة بأكثر من 110 مليارات دولار في الـ14 شهراً الماضية، بفضل الأداء الذي يتحدى الجائحة من قبل مجموعته الفاخرة «لويس فيتون».

وارتفعت أسهم المجموعة، التي تمتلك أيضاً أسماء معروفة مثل «فندي» و«كريستيان ديور» و«جيفانجي»، بنسبة 0.4% خلال الساعات الأولى من التداول الإثنين الماضي، لتصل قيمتها السوقية إلى 320 مليار دولار، لتدفع حصة «أرنو» الشخصية إلى أكثر من 600 مليون دولار.

ورغم تلك النتائج عاد جيف بيزوس، إلى المركز الأول مرة أخرى يوم الإثنين، لكن أرنو تصدّر القائمة مرة أخرى بعد يوم فقط (الثلاثاء).

وأشارت مجلة «فوربس» إلى أنه على مر السنين، سيطر الأميركيون إلى حد كبير على قمة قائمتها للمليارديرات، إذ احتل الأميركيون بيزوس وماسك وبيل غيتس المركز الأول في أفضل جزء من عقدين من الزمن، لكن كارلوس سليم عطّل هيمنتهم في المكسيك فقط في فترة زمنية معينة.

ولسنوات عدة في بداية القرن، كان أغنى الأوروبيين، وصلوا إلى المراكز الـ10 الأولى في قائمة «فوربس»، لكنهم لم يحتلوا المركز الأول مطلقاً.

وكان برنارد أرنو، ظهر للمرة الأولى بين الـ10 الأوائل في منتصف عام 2005، بثروة تبلغ 13 مليار دولار.

طباعة