200 ملياردير إضافي في الصين خلال 2020 رغم "كورونا"

انضم 200 شخص إلى نادي أصحاب المليارات في الصين خلال العام الماضي نتيجة ازدهار أسواق الأسهم وعدد من الشركات، مما عوض عن الأضرار الناجمة عن جائحة "كورونا".

لكن في المقابل، انضم في الولايات المتحدة 70 شخصا فقط إلى نادي أصحاب المليارات بحيث أصبح إجمالي تعدادهم في البلاد 696مليارديرا.

وحققت الصين، التي انتشر منها فيروس "كورونا"، ازدهارا اقتصاديا العام الماضي، في حين أن بقية الاقتصادات الكبيرة في العام تعرضت إلى أضرار كبيرة نتيجة الجائحة.

وكانت الصين، الوحيدة ضمن الدول الكبرى التي حققت نموا في اقتصادها، حيث تزايد إجمالي الناتج القومي بنسبة 2.3%، بينما تعرض الاقتصاد الأميركي للانكماش بنسبة 3.7%، كما تعرض اقتصاد ألمانيا للانكماش بنسبة 5%، واقتصاد المملكة المتحدة بنسبة 11%.

وساعد نمو الصين على ظهور أصحاب مليارات جدد، أهمهم صاحب شركة "نانغفو" العملاقة لتعبئة المياه، جونغ شانشان، الذي أصبح أغنى رجل في الصين، بعد تفوقه على الملياردير الصيني، جاك ما، الذي تراجع عن القمة خلال الأشهر الـ12 الماضية.

ويملك شانشان حاليا ثروة تقدر بـ 85 مليار دولار بعد ظهور علامته التجارية "نانغفو" التي تبيع إضافة إلى الماء، القهوة والشاي، ومختلف أنواع العصير.

ووفق قائمة "هاران" لأثرياء العالم تواصل الصين احتلال مركز الصدارة باعتبارها الدولة التي تنتج أكبر عدد من أصحاب المليارديرات في العالم، حيث أضافت 490 ملياردرا خلال السنوات الخمس الماضية مقارنة بالولايات المتحدة التي أضافت 160 مليارديرا فقط.
ويعتقد خبراء الاقتصاد أن الصين يمكن أن تتفوق على الولايات المتحدة وتصبح أكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2028.

واستفادت الصين من جائحة "كورونا" لترسخ موقعها كلاعب مهم في العالم، حيث قدمت نحو نصف مليار من جرعات اللقاحات إلى 45دولة لمساعدتها على التعافي من الجائحة من ضمنها دول في أميركا الجنوبية.

 

طباعة