مصر تضيف مزارات جديدة علي خريطة السياحة الثقافية



انتهى المجلس الأعلى للآثار المصرية من تنفيذ مشروعين لتطوير منطقة مقابر جبل الحواويش، والمنطقة الأثرية بالشيخ حمد في محافظة سوهاج / 495 كم جنوب القاهرة/.
وقالت مصادر مصرية إن وزير السياحة والآثار المصري خالد العناني، وأمين عام المجلس الأعلى للآثار المصرية مصطفي وزيري، يرافقهما محافظ سوهاج اللواء طارق الفقي سيقومون غدا الجمعة بافتتاح مشروع تطوير منطقة مقابر الحواويش وإعدادها للزيارة، وذلك بهدف وضعها علي خريطة السياحة الثقافية بمصر.

وأشارت المصادر إلى أن المنطقة تضم بين جنباتها 800 مقبرة منحوتة في الصخور،  لافتة إلى أن الوزير العناني سيفتتح مشروع تطوير منطقة نجع الشيخ حمد الأثرية، ويتفقد مشروع ترميم معالم معبد اتريبس، وهو معبد يعود تارخه للعصر البطلمي.

وقال رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بصعيد مصر محمد عثمان اليوم الخميس إن الافتتاحات الأثرية الجديدة في محافظة سوهاج تُعد إضافة جديدة لخريطة السياحة الثقافية بالبلاد، وستساعد الشركات السياحية علي تحقيق مزيد من التسويق السياحي ووضع سوهاج علي الخريطة السياحية للبلاد  بقوة.

ولفت عثمان إلى أهمية ما يجري من افتتاحات أثرية متتالية في مختلف مقاصد السياحة الثقافية بمصر، بجانب الاكتشافات الأثرية التي يعلن عنها في سقارة والأقصر والمنيا وأسوان، معتبرا أن تلك الاكتشافات بجانب ما يقام من مشروعات أثرية،هو أكبر دعاية للسياحة الثقافية في كل ربوع مصر.

يذكر أن منطقة الحواويش تضم المقابر الصخرية لوزراء وكهنة وموظفي الإقليم التاسع في عصر الدولة القديمة وما يُعرف بمرحلة الانتقال الأول. وتحتوي تلك المقابر علي لوحات جنائزية، ومناظر ونصوص تلقي الضوء علي الحياة اليومية في منطقة اخميم التاريخية، وسجلات لبعض العائلات والمهن التي مارستها، ومن بين أهم المقابر في الحواويش، مقبرة " حم - مين " حاكم اخميم في أواخر عصر الأسرة الخامسة، وبعض مقابر المنطقة وجدت محتفظة برسومها وألوانها التي تشير إلى اهتمام حكام اخميم - آنذاك - بالفن.
بينما تضم منطقة نجع الشيخ حمد أطلالاً وشواهد أثرية تمتد علي مساحة تزيد على 30 فداناً بجانب معبدين بطلميين،  وكانت تعرف تلك المنطقة قديما باسم " حت - ربيت " أي مقر الآلهة " ربيت " آلهة تلك المنطقة التي تعتبر شاهدة علي أحداث مهمة في تاريخ مصر.

 

طباعة