ألمانيا تفرض «حظر دخول» على القادمين.. وكندا تنصح: «ليس وقتاً مناسباً للسفر جواً»

تطبق ألمانيا اعتباراً من اليوم السبت، حظر دخول واسع النطاق إلى البلاد، على القادمين من دول بها انتشار قوي لمتحورات «كورونا» شديدة العدوى.

وقرر مجلس الوزراء الألماني مساء أمس الجمعة، حظر نقل مسافرين من هذه الدول على شركات الطيران والقطارات والحافلات والسفن حتى 17 فبراير المقبل.

ويستثنى من الحظر، الأفراد الذين لديهم محل إقامة أو حق إقامة في ألمانيا، والذين يعملون في نقل البضائع والمسافرون عبر ألمانيا إلى وجهة أخرى. ويشمل الحظر حتى الآن: بريطانيا، أيرلندا، البرتغال، جنوب أفريقيا، والبرازيل. واعتباراً من يوم غد الأحد: دولتي إسواتيني وليسوتو في جنوب قارة إفريقيا.


وكان وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، صرح الخميس الماضي، بأن الحكومة الألمانية تعتزم الموافقة على حظر موسع للسفر من الدول التي ينتشر بها الفيروسات المتحورة لـ«كورونا».

ويضر هذا الحظر بشكل خاص شركات الطيران، إذ تقدم شركة «لوفتهانزا» الألمانية، على سبيل المثال، أسبوعياً 55 رحلة ذهاب وعودة إلى الدول التي شملها الحظر، إلا أنه وبسبب الاستثناءات المتعددة، فلن يتم إلغاء كافة الرحلات.

 

الوضع في كندا

إلى ذلك، أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أمس الجمعة، فرض قيود إضافية على السفر إلى المكسيك ومنطقة البحر الكاريبي وسط تفشي فيروس «كورونا».

وقال رئيس الوزراء إن شركات الطيران بما في ذلك شركة «إير كندا» وافقت على إلغاء الخدمة إلى «جميع الوجهات الكاريبية والمكسيك» اعتباراً من يوم غد الأحد حتى 30 أبريل 2021، مضيفاً أن الحكومة الاتحادية ستفرض أيضاً قواعد حجر صحي إلزامية جديدة لأنها تحاول إثناء المواطنين عن السفر الدولي.

وبدءاً من الأسبوع المقبل، فإنه لن يتم السماح لجميع الرحلات الجوية الدولية بالهبوط إلا في «تورونتو» و«فانكوفر»، و«مونتريال» و«كالجاري».

وقال ترودو إنه سيتم أيضاً إجراء اختبارات إلزامية في المطار عند الوصول في الأسابيع المقبلة، كما سيتعين على المسافرين بعد ذلك الانتظار «حتى ثلاثة أيام» للحصول على نتائج الاختبارات في فنادق معتمدة على نفقتهم.

وأضاف: «مع التحديات التي نواجهها من (كوفيد-19)، هنا في الوطن وفي الخارج، فإننا نتفق جميعاً على أن الوقت الحالي ليس الوقت المناسب للسفر جواً».


وبعد الإعلان الكندي، حذرت الأمانة العامة للسياحة في المكسيك من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى «أزمة اقتصادية عميقة في منطقة أميركا الشمالية»، ودعت أوتاو إلى التراجع عن قرارها.

وتسهم السياحة بنسبة 8.7% في الناتج المحلي الإجمالي للمكسيك، في ما تعد المكسيك وجهة شهيرة لقضاء العطلات للكنديين الذين يبحثون عن الدفء خلال أشهر الشتاء الباردة.

 

 

طباعة