لهذا السبب وقفت شاحنات المحار وسط لندن

وقفت أكثر من 20 شاحنة محار بحري في الطرق قرب البرلمان البريطاني و"داونينج ستريت"، مقر إقامة رئيس الوزراء، بوريس جونسون، اليوم للاحتجاج على بيروقراطية ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست" التي خنقت الصادرات للاتحاد الأوروبي.

وكثير من الصيادين عاجزون عن التصدير للاتحاد الأوروبي منذ العمل بشهادات الصيد والفحوص الصحية والشهادات الجمركية في بداية العام الجاري مما أخر تسليم بضاعتهم ودفع المشترين الأوروبيين لرفضها.

ووقفت الشاحنات وعليها شعارات مثل "مذبحة بريكست" و"حكومة عاجزة تدمر صناعة المحار البحري" على بعد أمتار من مكتب جونسون في وسط لندن. وسألت الشرطة السائقين عما يحدث.

وقال مدير في شركة "فينتشر سيفودز"، جاري هودسون، والتي تصدر شركته الكابوريا الحية والمصنعة وسرطان البحر للاتحاد الأوروبي، والتي لها شاحنات تقف بالقرب من "داونينج ستريت": "يساورنا شعور قوي بأن النظام يمكن أن ينهار".

وأضاف: "يحتاج بوريس جونسون إلى أن يكون أمينا معنا، ومع نفسه، ومع الشعب البريطاني فيما يتصل بالمشكلات التي تواجه هذه الصناعة".
وأضاف أن عملية واحدة احتاجت إلى 400 صفحة من وثائق التصدير في الأسبوع الماضي لشحن مركب واحد إلى الاتحاد الأوروبي.

واعتاد مدير نقل في شركة "دي.آر كولين أند سون" التي يعمل فيها 200 شخص، ديفيد روزي، إرسال شاحنة أو اثنتين كل ليلة إلى فرنسا تحمل الكابوريا الحية وسرطان البحر وغيرها قيمتها نحو 150 ألف جنيه إسترليني.

وقال إنه لم يصدر صندوقا واحدا هذا العام، مشيرا إلى أن الصيادين "فقدوا سبل عيشهم في دقة ساعة" عندما خرجت بريطانيا من فلك الاتحاد الأوروبي عشية العام الجديد.
 

 

طباعة