وراء الاقتصاد.. ماسك.. تمويل أقل للأعمال الخيرية وشغف باحتلال المريخ

يتفوّق رجل الأعمال رئيس شركة تسلا، إيلون ماسك، الذي حصل الأسبوع الماضي على لقب ثاني أغنى رجل في العالم، في كسب الثروة، لكن الصحافة الأميركية تتهمه بأنه لايزال متخلفاً عن ركب مساهمات رجال الأعمال في الأعمال الخيرية. فقد تبرع ماسك بجزء ضئيل من ثروته البالغة 128 مليار دولار، مقارنة بالمليارديرات الأكثر دعماً للأعمال الخيرية، مثل المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، بيل غيتس.

ووفقاً لتقدير «فوربس»، تبرع ماسك، البالغ من العمر 49 عاماً، بنحو 100 مليون دولار للأعمال الخيرية، على مدار مسيرته المهنية، وهو ما يمثل أقل من 1% من صافي ثروته، ويشمل ذلك 25 مليون دولار في صورة منح للعديد من المنظمات غير الربحية منذ عام 2002، من خلال مؤسسته التي تحمل اسمه.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست»، فإنه من بين المستفيدين من أموال «مؤسسة ماسك»، جامعة بنسلفانيا، غير أن ماسك، المولود في جنوب إفريقيا، قدم هدايا كبيرة لمنظمات تهدف إلى الحفاظ على الذكاء الاصطناعي، لكن مازال أمامه طريق طويل ليقطعه لمواكبة بيل غيتس، الذي تبرع مع زوجته ميليندا بنحو 50 مليار دولار، على مدى ربع القرن الماضي.

فقد تبرع غيتس بأكثر من 5.5 مليارات دولار للأعمال الخيرية في الفترة من عام 2017 إلى عام 2019. ويعد دخول ماسك إلى الطبقة العليا، من أغنى أغنياء العالم، هو ظاهرة حديثة مدفوعة بانفجار في سعر سهم «تسلا» هذا العام.

وخلال إفادة له، قال ماسك: «يعتقد الناس أن لدي الكثير من المال، لكن معظم ثروتي مرتبطة بأسهم (تسلا) وشركة (سبيس إكس)، فجميع مشروعاتي التجارية الأرضية هي مجرد وسيلة لتمويل شغفي الحقيقي، وهو استعمار المريخ».

طباعة