توقعات بابقاء البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير

أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز أنه من المتوقع أن يُبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير في اجتماع يوم الخميس، بيد أن أقلية كبيرة من المحللين تتوقع خفضا 50 نقطة أساس في مواجهة تراجع التضخم لأدنى مستوى في عدة سنوات.
وتوقع تسعة محللون من بين 16 استطلعت رويترز آراءهم أن يُبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع لجنة السياسة النقدية الدوري. وتوقع سبعة آخرون خفضا 50 نقطة أساس.
وقال الجهاز المركزي المصري للتعبئة العامة والإحصاء اليوم الثلاثاء إن تضخم أسعار المستهلكين بالمدن ارتفع إلى 4.5 بالمئة على أساس سنوي في أكتوبر من 3.7 بالمئة في سبتمبر و3.4 بالمئة في أغسطس، دون نطاق يستهدفه البنك المركزي بين ستة و12 بالمئة.
وعلى الرغم من الارتفاع، فإن رقم أكتوبر ما زال من بين أدنى المستويات منذ 2006.
وقال جيمس سوانستون من كابيتال إيكونوميكس "نعتقد أن البنك المركزي المصري سيحجم عن خفض أسعار الفائدة مجددا، بالنظر إلى نهجه التقليدي الحذر في التيسير وفي الوقت الذي من المرجح فيه أن يتحرك التضخم صعودا في الربع الجاري".
وسعر الفائدة على الإقراض لأجل ليلة واحدة البالغ 9.75 بالمئة وسعر الفائدة على الإيداع لأجل ليلة واحدة البالغ 8.75 بالمئة بالفعل عند أدنى مستوياتهما منذ مارس 2016 قبل أن توقع مصر على برنامج إصلاح مدته ثلاث سنوات مع صندوق النقد الدولي.
وتقدر مونيت دوس من إتش.سي للأوراق المالية أسعار الفائدة الحقيقية للإيداع لأجل ليلة واحدة عند 4.4 بالمئة في مصر، مما يمنحها المجال لخفض أسعار الفائدة بدون إثناء المستثمرين الأجانب.
وقالت: "نتوقع أن يقوم البنك المركزي المصري بخفض لأسعار الفائدة 50 نقطة أساس في اجتماعه المقبل لتحفيز الاستثمار بالقطاع الخاص والاستهلاك ودفع نمو الناتج المحلي الإجمالي، على الأخص في ضوء الموجة الثانية المحتملة لكوفيد-19".
وألحقت جائحة فيروس كورونا الضرر بقطاع السياحة المصري وتسببت في انخفاض تحويلات المصريين العاملين في الخارج 10.5 بالمئة خلال الفترة من أبريل إلى يونيو مما دفع مصر لطلب دعم طارئ بقيمة ثمانية مليارات دولار من صندوق النقد الدولي.
وقال وزير المالية المصري محمد معيط أمس الاثنين إنه يتوقع نمو الاقتصاد 3.3 بالمئة في السنة المالية التي بدأت في يوليو تموز، ما يقل بكثير عن 5.9 بالمئة وهي النسبة المستهدفة قبل الجائحة.

طباعة