"تيسلا" تقطع علاقاتها مع الصحافيين

شركة تصنيع السيارات الكهربائية لم تقطع تواصلها مع الجمهور من خلال موقعها الإلكتروني. رويترز

يصعب تتبّع آخر التطوّرات عند "تيسلا"، إذ يبدو أن شركة تصنيع السيارات الكهربائية التي يديرها، إلون ماسك، قامت في خطوة مستغربة بإلغاء الخدمة التي تتعامل مع وسائل الإعلام.

ولا شك في أن "تيسلا" لم تقطع تواصلها مع الجمهور العريض، من خلال موقعها الإلكتروني والمستندات المقدّمة للهيئة الأميركية الناظمة للأسواق المالية ومواقع التواصل الاجتماعي، كما أن مؤسسها ناشط جدا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن المرتقب أن تنشر الشركة غدا الأربعاء، نتائجها للربع الثالث من العام الجاري وهي تعتزم تنظيم مؤتمر عبر الهاتف بين طاقمها الإداري والمحلّلين.

غير أن مراسلين متخصّصين في هذا الشأن، من بينهم مراسلو وكالة فرانس برس، لاحظوا خلال الأشهر الأخيرة أن طلبات الاستعلام الموجّهة مباشرة إلى مقرّ الشركة في كاليفورنيا تبقى بلا جواب، أكان ذلك في ما يخصّ الأسئلة حول الحوادث التي طالت سيارات الماركة أو فعاليات مرتقبة أو أنشطة المجموعة في الصين.

وأفاد مصدر في موقع "إلكترك" المتخصص في هذا الشأن عن حلّ القسم المكلّف بالعلاقات مع الإعلام.

ومنذ مطلع العام، غادر موظفون عدة في قسم التواصل الشركة، أم أنهم أحيلوا إلى وظائف أخرى.

وبالنسبة إلى المحلّل لدى "غلوبال إكويتيز ريسيرتش"، تريب شودري، ليس من المستغرب أن تقرّر "تيسلا" قطع العلاقات المباشرة مع الصحافيين.

ففي وسع المجموعة التعويل على زبائنها الأوفياء للدفاع عنها وعلى متتبّعي حساب إلون ماسك في "تويتر" البالغ عددهم 39 مليونا لنشر الأنباء الحسنة، وفق ما صرّح المحلّل.

طباعة