مطاعم وملاهي لبنان تعيد فتح أبوابها وترفض قرار السلطات بالاغلاق

العشرات رفعوا لافتات كتب عليها "السياحة نبض لبنان الحضاري" و"وما رح نسكر إلا بيوتكم"

تعيد المؤسسات السياحية في لبنان، وبينها المطاعم والمقاهي والملاهي، غدا فتح أبوابها وفق ما أعلنت نقاباتها اليوم رغم إجراءات الإغلاق التي أعادت فرضها السلطات مع ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

وفي منطقة مار مخايل المتضررة قرب مرفأ بيروت، قال رئيس نقابة المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي خلال لقاء دعت اليه النقابات السياحية "غدا صباحاً، نفتح مؤسساتنا".

وتلا الرامي بياناً باسم اتحاد نقابات المؤسسات السياحية في بيان قال فيه إن "قرارات الإقفال العشوائية والغوغائية جزئياً وكلياً لا تعنينا لأي سبب بعد الآن"، مضيفاً "علينا التعايش مع كورونا لنا معادلتنا الذهبية حيث على الدولة تحمّل مسؤولياتها وأصحاب المؤسسات هم ضباط الإيقاع والرواد هم خير حسيب ورقيب".
وأضاف "لن نقفل أبوابنا بعد اليوم، إلا بالتفاهم بين القطاعين العام والخاص".

وتجمع العشرات في المكان، وفق مصور لفرانس برس، ورفعوا لافتات كتب عليها "السياحة نبض لبنان الحضاري" و"وما رح نسكر إلا بيوتكم" في إشارة إلى المسؤولين السياسيين.

وبدأت صباح الجمعة مرحلة اغلاق جديدة في لبنان، تستمر حتى السابع من سبتمبر المقبل، وتتضمن حظراً للتجول بين الساعة السادسة مساء والسادسة صباحاً بالتوقيت المحلي.

ويستثني القرار أعمال رفع الأنقاض والإغاثة في الأحياء المتضررة من انفجار المرفأ، وكذلك الوزارات والمؤسسات العامة على ألا تزيد نسبة حضور موظفيها على 50 في المئة. ولا يسري أيضاً على مطار بيروت.

وتحاول السلطات الحدّ من الازدياد في عدد الإصابات الذي تضاعف خلال الأسابيع الأخيرة، ليبلغ اجمالي المصابين 13155 حالة على الأقل بينها 126 وفاة.

وأعلنت النقابات في بيانها "العصيان المدني السياحي"، وقالت في بيانها "أوقفنا الدفع، ولن ندفع بعد اليوم فلساً واحداً قبل وجود دولة جديدة وجديرة تعرف كيف تستثمر أموالنا لبناء أرضية صلبة وبنى تحتية سياحية، حينها نساوم ونتفاوض".

وقدرت النقابات خسائرها بعد انفجار مرفأ بيروت بمليار دولار بينها 315 مليون دولار خسائر المطاعم فقط، ودعت إلى عقد مؤتمر دولي مخصص لدعم القطاع السياحي.

طباعة