ورقة نقدية تكرّم أول طبيبة في تونس والمغرب العربي

وضع البنك المركزي التونسي، اليوم، ورقة نقدية جديدة في التداول، تحمل للمرة الأولى صورة امرأة، هي توحيدة بن الشيخ، أول طبيبة في تونس والمغرب العربي.

وقال مدير الخزينة العامة في "المركزي التونسي"، عبدالعزيز بن سعيد، إن الورقة الجديدة وهي من فئة 10 دنانير خصصت "منذ سنة" لتكريم "الدكتورة توحيدة وتكريم المرأة التونسية بصفة خاصة".

ووجه البنك في تصريح إذاعي، "تحية إكبار" للأطباء والاطار الصحيّ في البلاد، تزامنا مع تواجد "الجيش الأبيض في الخطوط الأولى" لمكافحة تفشي فيروس "كورونا" المستجد.

واحتوت الورقة النقدية الجديدة رسوماً للفخاريات البربرية التونسية وبعض قطع الحُليّ "لتكريم المرأة الحرفية".

وفي العام 1929، حصلت توحيدة بن الشيخ على دبلوم الباكالوريا وواصلت دراسة الطب إثر ذلك في باريس.

وعادت بن الشيخ في العام 1936 الى تونس حيث فتحت عيادة لعلاج الأطفال قبل أن تتخصص في طب النساء والتوليد.

وبين 1955 و1964، ترأست قسم الولادات في مستشفى شارل نيكول في العاصمة التونسية، ثم أشرفت حتى تقاعدها على القسم نفسه في مستشفى عزيزة عثمانة، أهم المراكز الصحية بالعاصمة.

وتوفيت بن الشيخ التي شغلت أيضاً منصب نائب رئيس الهلال الأحمر التونسي، في 2010 عن عمر 101 عاما.
طباعة